إعلان

رمضان 2026 في قلب "أمشير".. صيام بطعم الشتاء وزعابيبه

كتب : أحمد السعداوي

01:37 م 04/01/2026

تقلب حالة الطقس

تابعنا على

يحل شهر رمضان 2026 فلكيًّا يوم 18 فبراير، متزامنًا تقريبًا مع يوم 8 أمشير؛ ليجمع بين أجواء الصيام ونوبات الطقس المتقلبة المعروفة شعبيًّا بـ"زعابيب أمشير".

ويكون الطقس في هذا التوقيت درجات حرارته معتدلة نهارًا، وتميل للبرودة ليلًا؛ ما يمنح الصائمين راحةً أكبر مقارنةً بتوقيتات شهر رمضان الصيفية، ويضفي أجواءً خاصة على الإفطار والسحور.

وتشير توقعات "الأرصاد"، في مثل هذه التوقيتات من العام؛ خصوصًا في شهر أمشير، إلى أن الشهر قد يشهد فترات من نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة على بعض المناطق، مع فرص أمطار خفيفة إلى متوسطة؛ خصوصًا في النصف الأول من رمضان، أجواء متقلبة لكنها ليست قاسية، تستدعي فقط الحذر في أوقات الخروج، خصوصًا قبيل المغرب وبعد التراويح.

وتوضح توقعات "الأرصاد" أيضًا في مثل هذه التوقيتات من العام؛ وفي شهر أمشير تحديدًا، أن ليالي رمضان مرشحة لأن تكون باردة نسبيًّا، ما يجعل صلاة التراويح أكثر إقبالًا وهدوءًا، ويعيد للأذهان أجواء الرمضانات الشتوية القديمة؛ فرمضان هذا العام يأتي بطقس مختلف، يجمع روحانية الصيام بنكهة أمشير وتقلباته.

يُعد شهر أمشير أحد أشهر التقويم القبطي، ويأتي بعد شهر طوبة، الذي يبدأ في 9 يناير 2026، ليُعرف أمشير تاريخيًّا بأنه شهر التقلبات الجوية الحادة؛ ففيه تشتد الرياح وتكثر العواصف الترابية المفاجئة، وتتعاقب فترات الدفء والبرودة في يوم واحد، حتى ارتبط اسمه في الوعي الشعبي بـ"الزعابيب" وعدم استقرار الطقس. ومع حلول رمضان 2026 في قلب أمشير تقريبًا، تتقاطع روحانية الصيام مع أجواء الشتاء المتقلبة؛ ليكون شهرًا بطقس معتدل نهارًا، بارد نسبيًّا ليلًا، كما يتوقع له كل عام، ويمنح الصائمين تجربة مختلفة تجمع بين راحة الصيام ونكهة الشتاء وتقلباته المعهودة.

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

إعلان

إعلان