إعلان

"زي الدول العربية زمان".. توفيق عكاشة: قيادات أوروبا على وضع "الجمر" - فيديو

كتب : أحمد العش

09:38 م 28/01/2026

توفيق عكاشة

تابعنا على

قال الإعلامي توفيق عكاشة إن هناك خطورة كبرى تُدار على مستوى العالم دون أن ينتبه إليها كثيرون، محذرًا من أن ما يجري حاليًا هو تنفيذ دقيق لمخططات قديمة تعتمد على وضع القيادات السياسية للدول تحت ضغط دائم، بما يجعلها في حالة قلق واستنزاف مستمرين، وهو أسلوب جرى تطبيقه سابقًا في دول الشرق الأوسط وعدد من الأنظمة العربية، قبل أن ينتقل الآن إلى الساحة الأوروبية.

وأوضح "عكاشة"، خلال حواره مع الإعلامي مجدي الجلاد في بودكاست “أسئلة حرجة”، أن أوروبا تعيش اليوم الحالة نفسها التي عاشتها المنطقة العربية لسنوات، لافتًا إلى أن القيادات الأوروبية باتت على الجمر، على حد وصفه، في إطار مساعٍ لفرض اصطفاف كامل خلف القيادة الأمريكية بهدف إعادة لحام حلف شمال الأطلسي (الناتو) بقوة، استعدادًا لمواجهة ما وصفه بالتحديات القادمة.

وأضاف أن ما يحدث في أوروبا ليس وليد اللحظة، بل هو نتاج تخطيط طويل بدأ، بحسب تعبيره، مع صناعة الحرب الروسية الأوكرانية، مشيرًا إلى أن أوكرانيا نفسها كانت إحدى الدول التي شهدت ما يُعرف بـ"الثورات الملونة"، والتي، على حد قوله، لا تُفرز أنظمة قوية بطبيعتها، متسائلًا عن كيفية صمودها لسنوات في مواجهة دولة بحجم روسيا، معتبرًا أن الأمر يتجاوز المنطق التقليدي ويدخل في إطار صناعة الأحداث.

وأكد توفيق عكاشة، أن حرب أوكرانيا، إلى جانب أحداث أخرى كوقائع السابع من أكتوبر، تندرج ضمن مخطط واحد يعتمد على إدارة الأزمات وخلق الوقائع لخدمة أهداف استراتيجية مستقبلية، موضحًا أن الأمر لا يتعلق بـ”شياطين” بقدر ما هو نتاج عقول تخطيطية شديدة الذكاء والدقة.

وأشار إلى أن أخطر ما يميز هذه القوى هو امتلاكها خططًا استراتيجية بعيدة المدى، تُورَّث من جيل إلى جيل ويتم تطويرها بما يتناسب مع كل مرحلة زمنية، على عكس ما يحدث في منطقتنا، بحسب وصفه، إذ يتم إلغاء الخطط السابقة ووضع أخرى جديدة فقط لإثبات الاختلاف، ما يؤدي إلى غياب التراكم والاستمرارية في التخطيط.

واختتم الإعلامي توفيق عكاشة، حديثه بالتأكيد على أن غياب التواصل التخطيطي والاستراتيجي هو أحد أبرز أسباب القِصر في الرؤية، محذرًا من أن تكرار الأخطاء نفسها دون فهم أسباب رفض الخطط السابقة يعيد إنتاج الأزمات بدلًا من معالجتها.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان