• "بطاقة لكل طالب".. تفاصيل مؤتمر التعليم لإعلان نتيجة أولى ثانوي

    08:25 م الإثنين 24 يونيو 2019

    كتبت- ياسمين محمد:

    عقد وزير التربية والتعليم، اليوم الاثنين، مؤتمرا صحفيًا، لإعلان نتيجة الصف الأول الثانوي للعام الدراسي 2018- 2019، بحضور عدد من قيادات الوزارة ومديري المديريات والإدارات التعليمية.

    وقال الوزير، في كلمته بالمؤتمر، إن نسبة النجاح في امتحانات الصف الأول الثانوي هذا العام ٢٠١٨- ٢٠١٩، بلغت 91.4%، موضحًا أن تجربة الامتحانات الإلكترونية للصف الأول الثانوي كشفت أن الطلاب لديهم قدرة على اكتساب المهارات الجديدة التي تقاس بمعايير عالمية، ويمكن للطالب الدخول لمعرفة نتيجة النجاح والدور الثاني من خلال الرابط: https://g10.emis.gov.eg

    وأوضح أنه يجري إصدار بطاقة تعريفية لكل طالب بمستواه في المواد الدراسية تعلن خلال أيام لتوضيح نقاط القوة والضعف، بعد تحليل الإجابات في امتحانات شهر مايو،؛ ليعمل الطالب على تقوية نقاط ضعفه، بالاستعانة بالمحتوى المتاح على بنك المعرفة.

    ووجه الوزير رسالة لأولياء الأمور والطلاب، قائلا: "نظام التعليم الجديد يلغي ظاهرة الدروس الخصوصية ولن تفيد الطالب بعد ذلك، وعليه تقوية نقاط ضعفه من خلال الاطلاع على المعلومات المتاحة على بنك المعرفة الذي يضم المعلومات الموثقة؛ بهدف ترسيخ ثقافة الفهم والإبداع لدى الطالب بعيدًا عن ثقافة الحفظ والتلقين التي تقدمها الدروس الخصوصية، أما بالنسبة لدخول بعض الطلاب إلى امتحانات الدور الثاني فهذا ليس عقابًا ولكن لتقوية مستوياتهم ورفع قدراتهم في فهم نواتج التعلم".

    أكد وزير التربية والتعليم أن الجيل الجديد الأمل الأكبر لمصر ويجري تعليمه من مرحلة رياض الأطفال بشكل مختلف، وتعمل الوزارة مع منظمات كثيرة مثل اليونيسيف التي أخذت منها المهارات الحياتية المعترف بها، ومصر أول دولة في العالم تطبق هذه المهارات.

    وأضاف أن ظاهرة الغش لا تتحملها الوزارة لأنها ظاهرة أخلاقية تقع على عاتق الأهالي والمجتمع ككل، مؤكدًا أن بعض مجموعات صفحات التواصل الاجتماعي واليوتيوب والصفحات المنتحلة للشخصية، تعمل على نشر الشائعات والأخبار الكاذبة التي تجذب بعض أولياء الأمور للدخول إليها وهو ما يحقق مكاسب مادية لأصحاب تلك الصفحات ويجب مقاطعتها بشكل كامل، لأن ذلك يضر بمصلحة أبنائنا الطلاب.

    وأضاف أن الوزارة مسؤولة فقط عن التصريحات التي تصدرها عبر الوسائل الرسمية.

    وحول تنسيق الدخول للجامعات قال وزير التربية والتعليم: "حظوظ الطلاب في التنسيق لن تتغير".

    وأضاف، أن ما جرى إنجازه في العام الدراسي 2018- 2019 نتاج مجهود كبير شارك فيه جميع قطاعات الوزارة وأجهزة الدولة المصرية وبالتعاون مع عدد من الشركاء العالميين في توفير المحتوى الرقمي على بنك المعرفة وهم York Press ،Walfram، Discovery Education، Eureka، نهضة مصر، بالإضافة إلى منصة إدارة التعلم LMS/ CDSM، فضلا عن تصميم الامتحانات الإلكترونية بالتعاون مع شركة Pearson من خلال: بناء بنك الأسئلة يقوم به "مركز التقويم والامتحانات" الذي يضم مجموعة من الخبراء المصريين في المناهج، نظام الامتحان الإلكتروني، نظام التصحيح الإلكتروني، ونظام تحليل ورصد الدرجات.

    وأوضح أن عملية التطوير التي بدأتها الوزارة مع طلاب الصف الأول الثانوي تهدف في المقام الأول إلى مصلحة الطلاب، قائلا: "لا ينبغي اختزال عملية التطوير في "التابلت" فقط أو الشبكات بالمدارس ولكن التطوير هو الانتقال من الحفظ والتلقين إلى الفهم من خلال تغيير نوعية الأسئلة والتقويم لقياس مستويات فهم نواتج التعلم والتصحيح القادر على تقييم الإجابات المختلفة وتوفير محتوى رقمي من مصادر عالمية".

    وأشار إلى أن الوزارة تمتلك حاليا أكبر نظام امتحانات إلكتروني مصري 100%، لافتًا إلى أن الدولة تستثمر في وضع الشبكات الداخلية والسيرفرات بمدارسنا الحكومية وذلك بـ2530 مدرسة تضم 11336 فصلا دراسيا يوجد بداخلها 467 ألفا و912 طالبًا/ طالبة، وأنه جرى بناء بنوك أسئلة في المركز القومي للامتحانات والتقويم بالتعاون مع شركة pearson، وإعداد نظام التصحيح الإلكتروني وتدريب معلمين على مستوى الجمهورية على النظام الجديد للتعليم.

    وتابع: "حصيلة العام المنصرم تؤكد أن مصر بدأت في تطوير المنظومة بشكل كامل، وهناك كتب جديدة وطريقة جديدة للتدريس والتعامل مع الطلاب منتشرة في كل المدارس الحكومية، وإن كانت بشكل أكبر في المدارس اليابانية، والنظام الجديد هدفه الرئيسي بناء الإنسان المصري ومبنى على مواصفات معينة موجودة في استراتيجية مصر 2030".

    وتطرق وزير التربية والتعليم في حديثه إلى أوضاع المعلمين، قائلًا: "الوزارة تحارب من أجل المعلمين، ولن نستريح إلا بعد تحسين أوضاع المعلمين إداريا وماليا، والوزارة تحاول تنمية مواردها بالاستثمار في العديد من القطاعات، مشيرا إلى أن تحسين وضع المعلم على رأس أولويات الوزارة في الفترة المقبلة".

    وأعلن إعادة هيكلة الوزارة إدارياً خلال الشهور المقبلة، قائلا:"سيتم تغيير بعض القيادات في مختلف قطاعات الوزارة وسنضرب بيد من حديد على كل من يتسبب في فساد أو ينشر شائعات؛ لمواجهة كل من يحاربون فكر التطوير ويهاجمون المشروع القومي على صفحات التواصل الاجتماعي".

    وحول الاستعدادات للعام الدراسي الجديد، قال: "نسعى إلى القضاء على أزمة الكثافة داخل الفصول قريبا وندرس العديد من الحلول، فضلا عن تجهيز باقي المدارس إلكترونيا والتي يبلغ عددها 300 مدرسة خلال الفترة المقبلة".

    واختتم وزير التربية والتعليم، حديثه قائلا: "نجتهد من أجل مصلحة أبنائنا ونضعها نصب أعيننا وإننا نجحنا في تحقيق تغيير كبير في فكر الطلاب والانتقال من ثقافة الحفظ والاسترجاع إلى ثقافة البحث والتفكير والابتكار، وتوصيل أكثر من 3.8 مليون امتحان إلكتروني رغم كل العقبات وهذا العدد هو الأكبر في تاريخ الامتحانات الإلكترونية في مصر، ويمكن استخدام النظام الإلكتروني في الامتحانات المقبلة لملايين الطلاب في وقت واحد مع نظام تصحيح إلكتروني وكوادر مدربة من المعلمين، وإننا الآن نمتلك نظام امتحانات إلكتروني يعمل بكفاءة".

    إعلان

    إعلان

    إعلان