أكاديميون يطالبون بخطة للإعلام العلمي ويحذرون من نشر العلوم الزائفة

06:11 م الجمعة 10 مايو 2019
أكاديميون يطالبون بخطة للإعلام العلمي ويحذرون من نشر العلوم الزائفة

الجامعة الأمريكية

أ ش أ:

أكد المشاركون في ملتقى "الصحافة العلمية .. المدخل المهني"، الذي عقده مركز "كمال أدهم" بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، اليوم الجمعة، ضرورة وضع برامج قومية للإعلام والثقافة العلمية والتكنولوجية في كافة وسائل الإعلام والاتصال، بمحتوى إعلامي متطور يدعم القيم العلمية من خلال تعريف الجمهور بالتطورات العلمية والتكنولوجية بما يساهم في تنمية الوعي العلمي والتكنولوجي في المجتمع.

أدار الملتقى الدكتور حسين أمين أستاذ الصحافة والإعلام ومدير مركز "كمال أدهم" بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، بمشاركة كل من الدكتور محمود علم الدين أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة وعضو الهيئة الوطنية للصحافة، والدكتور علاء إدريس الرئيس الأكاديمي المشارك للبحث والابتكار والإبداع بالجامعة الأمريكية، والإعلامي أحمد يوسف، ومحمد يحيى رئيس تحرير النسخة العربية من مجلة "Nature" الأمريكية المتخصصة في نشر البحوث العلمية ومتابعة الأخبار العلمية.

وأوضح أمين أن الملتقى يعتبر جلسة عصف ذهني تحضيرية لمؤتمر موسع سيعقده مركز "كمال أدهم" في نوفمبر المقبل عن الواقع المهني الراهن للصحافة والإعلام العلمي والآفاق المستقبلية، بمشاركات مصرية وعربية ودولية، مؤكدا أهمية الصحافة والإعلام في دعم التنوير لدى الجمهور وتنمية منهجية التفكير العلمي في مواجهة المشكلات وحلها.

من جانبه، طالب الدكتور محمود علم الدين، بضرورة وضع خطة قومية للإعلام والثقافة العلمية والتكنولوجية تتبناها الدولة في إطار السياسات القومية للتعليم العالي والابتكار والبحث العلمي، وبتفعيل دور المجلس التنفيذي للثقافة العلمية والتكنولوجية التابع لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، داعيا المجالس والهيئات الإعلامية ومراكز التدريب إلى الاهتمام بوضع برامج لتأهيل وتنمية الكوادر المتخصصة في مجال الصحافة والإعلام العلمي.

وفي إطار الحفاظ على أخلاقيات الصحافة العلمية أو صحافة الابتكار ودورها التنويري، حذر علم الدين، من استمرار بعض وسائل الإعلام في النشر عن مجموعة الأفكار والرؤى الخاصة بالعلوم الزائفة، مثل علوم التنجيم والطاقة والفراسة وقراءة وتحليل الشخصية من خلال الخطوط أو شكل الجمجمة أو الأرقام، والتنمية البشرية والبرمجة اللغوية العصبية ولغة الجسد وغيرها التي تفتقر إلى أي مرتكزات علمية أو منهجية.

من جانبه، أكد الدكتور علاء إدريس ضرورة وجود مؤشرات لقياس أداء الجهود المبذولة في مجال الصحافة والإعلام العلمي، موضحا أن جاري العمل في هذه المؤشرات لتكون نقطة ارتكاز للتخطيط المستقبلي للمحتوى العلمي الموجه عبر وسائل الاتصال المختلفة.

هذا المحتوى من

إعلان

إعلان

إعلان