الآثار: الانتهاء من مشروع ترميم قصر الشناوي بالمنصورة نهاية العام

02:12 م الإثنين 11 مارس 2019
الآثار: الانتهاء من مشروع ترميم قصر الشناوي بالمنصورة نهاية العام

مشروع ترميم قصر الشناوي

القاهرة- أ ش أ:

أعلنت وزارة الآثار قرب الانتهاء من أعمال ترميم قصر الشناوي بمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية ، وعودة الحياة له مجددا بعد حوالي عام منذ بدء أعمال ترميمه.

وأشار غريب سنبل رئيس الإدارة المركزية لترميم الآثار - في تصريح اليوم الاثنين - إلى أنه تم الانتهاء من أعمال الترميم الدقيق بالطابق الأول للقصر، حيث تم ترميم حجرة المدفأة، وحجره النوم الرئيسية، وثلاث حجرات نوم فرعية .

وأوضح سنبل أنه تم الانتهاء أيضا من إزالة واستبدال كافة طبقات الملاط المتهالكة بالسقف نتيجة تأثير مياه الأمطار، كما تم ترميم الأرضيات المصنوعة من خشب الباركية والحوائط غير المزخرفة والبانوهات المنتشرة على حوائط القصر، بالإضافة إلى ترميم كافة العناصر الخشبية سواء كانت أبواب أو شبابيك وإحياء ألوانها.

من جانبه، قال أحمد شعيب مدير عام الترميم بالقصر، إن أعمال الترميم لازالت جارية، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من جميع الأعمال خلال نهاية العام الحالي.

يذكر أن قصر الشناوي هو تحفة معمارية متميزة بناه محمد بك الشناوي بمدينة المنصورة الذي كان من أبرز أعضاء مجلس النواب وعضوا في حزب الوفد وأحد أعيان المنصورة، وكان صديقا مقربا للزعيم سعد باشا زغلول، وبنى هذا القصر عام 1928 على مساحة 4164 بواسطة نخبة متميزة من المهندسين والعمال الإيطاليين.

ويتكون القصر من بدروم ودور أرضي وأول يربط بينهما سلم من الخشب المعشق الذي تم استيراده بأكمله من إيطاليا، وصمم القصر على الطراز الإيطالي بواجهات تنتمي للعمارة الأوروبية شبيهة بملامح عمارة البحر المتوسط.

حصل القصر على شهادة عام1931 موقعة من موسيلينى توضح قيمة القصر الفنية، وتؤكد أنه من أفضل القصور التي شيدت على الطراز المعماري الإيطالي خارج إيطاليا بأيدي إيطاليين، والأحداث التاريخية والسياسية التي حدث في مصر جعلت من القصر محط أنظار الكثير من الآثاريين بمصر وخبراء السياحة للأحداث التاريخية التي شهدها هذا القصر والشخصيات السياسية والفنية التي زارته.​

إعلان

إعلان

إعلان