• حملات طرق الأبواب.. هؤلاء يحثون المواطنين على المشاركة في الانتخابات

    03:49 م الجمعة 16 مارس 2018

    تقرير - مها صلاح الدين:
    في التاسعة صباحا منذ بداية مارس الجاري، تجمع زكية رشاد، المسؤولة عن حملات طرق الأبواب في البحيرة، رائداتها الريفيات، لينطلقن من مقر المجلس القومي للمرأة، إلى قرى ونجوع المحافظة لطرق أبواب البيوت، وتوعية السيدات بأهمية المشاركة في الانتخابات الرئاسية.

    حملات طرق الأبواب، وسيلة اختارتها جهات حكومية، وأحزاب سياسية، ومبادرات فردية، للوصول إلى أكبر قدر من المواطنين في المناطق النائية في مصر، من أجل حثهم على الإدلاء بأصواتهم.

    كانت البداية لدى المجلس القومي للمرأة، حيث دشن حملات طرق الأبواب على 4 مراحل، انطلقت الأولى منها في أواخر يوليو الماضي، واستمرت لمدة ثلاثة أيام، استهدف خلالها 219195 سيدة على مستوى الجمهورية، لتوعيتهم بأهمية التمتع بحقوقهم السياسية.

    بين 20 رائدة ريفية في كل محافظة من محافظات الجمهورية، تخرج زكية رشاد وفريقها من الشباب والمتطوعين، تطرق أبواب السيدات داخل البيوت، تخبرهم بحقوق يكفلها لهن الدستور والقانون، تستقبل أسئلتهن، وصيحات انبهارهن بصدر رحب، ولا تترك أي منزل إلا على وعد من ربته بأنها ستنزل إلى لجان الانتخابات، وتدلي بصوتها، وأنها لن تفرط في حقوقها الدستورية أبدا.

    ومن ناحية أخرى ينطلق المتطوعون من الشباب في شوارع قرى البحيرة، يتحدثون إلى أكبر عدد من المارة، ويحاولون الوصول إلى نفس النتيجة، واضعين نصب أعينهم هدف الوصول إلى 2000 أسرة في المحافظة، مع نهاية الحملة.

    هكذا تسير حملات طرق الأبواب، التي ينظمها المجلس القومي للمرأة في 27 محافظة مصرية


    على نفس النهج بدأت الأحزاب المصرية في طرق أبواب المواطنين، لتشجيعهم على المشاركة في الانتخابات، وتأييد مرشحهم الرئاسي.

    فجاب أعضاء حزب "شباب مصر" مختلف المناطق البعيدة والنائية، يقصدون التجمعات، والمقاهي، الفتايات منهم يطرقون أبواب البيوت لحث السيدات على المشاركة في الانتخابات، والشباب يوزعون المنشورات في الشوارع، كدعاية انتخابية، يقول أحمد عبد الهادي، رئيس حزب شباب مصر، أن حملات طرق الأبواب التي تنظمها أمانات الحزب في مختلف المحافظات: "حملات طرق الأبواب تستهدف التجمعات البشرية، وجراء حوارات معهم، لدفعهم للمشاركة في الانتخابات الرئاسية بقوة".

    حزبا مستقبل وطن والمصريين الأحرار، دشنا حملات طرق الأبواب في مختلف القرى أيضا، بالتوازي مع تنظيم مؤتمرات جماهيرية في المراكز الرئيسية بالمحافظات.

    أما الشكل الثالث من حملات طرق الأبواب، كان خلال مبادرات فردية من أعضاء البرلمان، فنظم النائب، سليمان العميري، أول حملة لطرق الأبواب في محافظة مطروح، لتوعية أهلها بأهمية المرحلة التي تمر بها مصر، وضرورة المشاركة في الانتخابات.

    أحمد اسماعيل، النائب عن دائرة السلام والنهضة بالقاهرة، كانت حملاته تستهدف كبار العائلات بالمنطقة، لما لهم من كلمة مسموعة، كما كثفوا تواجدهم بمقرات الشركات والمصانع والأسواق التجارية، لحث أكبر شريحة للمشاركة في الانتخابات.

     

    إعلان

    إعلان

    إعلان