• من الأخلاق النبوية.. مستشار المفتي: هكذا علمنا النبي كيف يُستجاب الدعاء وتُكشَف الغُمَّة

    12:05 ص الأحد 29 سبتمبر 2019
    من الأخلاق النبوية.. مستشار المفتي: هكذا علمنا النبي كيف يُستجاب الدعاء وتُكشَف الغُمَّة

    (مصراوي):

    تحت عنوان "أصل سيدنا النبي مالوش زي"، يواصل الدكتور مجدي عاشور - المستشار العلمى لمفتي الجمهورية وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية- سرد مواقف نبوية عظيمة تحمل فى طياتها الكثير من الأخلاق، ليوصل من خلالها رسالة وخلقا نبويا كريما، لتكون بداية لنشر الأخلاق النبوية السمحة والكريمة خاصة في أوساط الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي.

    ومن تلك الأخلاق النبوية ما كتبه د. عاشور، عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، تحت عنوان: "علمنا كيف يُسْتَجَابُ الدُّعَاء وتُكْشَفُ الغُمَّة"، قائلاً:

    أنتَ تَدعو رَبَّكَ في كُلِّ حِينٍ لأنها عبادة ، ويَزدَادُ دُعَاؤُكَ كلما كان لك حَاجَة ، وتَكادُ لا تَنامُ عندما لا يُسْتَجَابُ لك دَعوةٌ وأنتَ في شِدَّة ، وتتمنى أنْ لو تَفعَل أيَّ شيءٍ حتى يَزُولَ ما بِكَ مِن عُسْرة .. عندها عليك أنْ تَتذكَّر : أنه لا يَرفَعُ ما بك مِن كُرْبَةٍ إلا أنْ تَفُكَّ عن أخيكَ ما فيه مِن كُربة .. فالجَزَاءُ مِن جِنْسِ العَمَل .. هكذا عَلَّمَنا نَبيُّنا الكامِلُ المُكَمَّل ، فقد قال صَلَّى الله عليه وسلم : "مَن أرادَ أنْ تُسْتَجَابَ دَعْوَتُه ، وأنْ تُكْشَفَ كُرْبَتُه ، فَلْيُفَرِّجْ عن مُعْسِرٍ (أي : تُمْهِل أو تَعفُو عن مَن لك عليه دَيْنٌ .. ومثلها أنْ تُسَاعِدَ أحَدًا في شِدَّتِه)".

    إعلان

    إعلان

    إعلان