حديثٌ ومعنى: «بال الشيطان في أذنه»

02:17 ص الأربعاء 28 نوفمبر 2018
حديثٌ ومعنى: «بال الشيطان في أذنه»

حديثٌ ومعنى: «بال الشيطان في أذنه»

كتب - إيهاب زكريا:

أخرج البخاري، ومسلم عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقيل: ما زال نائمًا حتى أصبح، ما قام إلى الصلاة، فقال: «بال الشيطان في أذنه».

وفي معنى الحديث: اختلف المفسرون في معنى بول الشيطان في أذن النائم عن الصلاة هل حقيقة، أم إنه كناية وليس حقيقة.

قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: واختلف في بول الشيطان، فقيل: هو على حقيقته. قال القرطبي، وغيره: لا مانع من ذلك؛ إذ لا إحالة فيه؛ لأنه ثبت أن الشيطان يأكل ويشرب وينكح، فلا مانع من أن يبول.
وقيل: هو كناية عن سد الشيطان أذن الذي ينام عن الصلاة حتى لا يسمع الذكر.
وقيل: معناه: أن الشيطان ملأ سمعه بالأباطيل، فحجب سمعه عن الذكر.
وقيل: هو كناية عن ازدراء الشيطان به.
وقيل: معناه أن الشيطان استولى عليه، واستخف به حتى اتخذه كالكنيف المعد للبول؛ إذ من عادة المستخف بالشيء أن يبول عليه.

والذي يراد من المسلم العلم به من خلال هذا النص النبوي، هو التنفير من هذا الفعل الذي يفوت عليه الخير الكثير.

إعلان

إعلان

إعلان