إعلان

أول يوم رمضان إمتى؟.. تعرف على موعد شهر رمضان وأول أيامه فلكيًا

كتب : علي شبل

11:50 م 06/01/2026

تعرف على موعد شهر رمضان

تابعنا على

بعد انتصاف شهر رجب الفرد واقتراب شهر شعبان المعظم، يبحث كثير من المصريين عن موعد أول أيام شهر رمضان المبارك للعام الهجري 1447.

وبالرجوع للحسابات الفلكية تبين أنه يفصلنا عن شهر رمضان المبارك 44 يوما، حيث كشفت تلك الحسابات عن موعد شهر رمضان المبارك للعام الميلادي 2026، وأول أيامه فلكيا فى ضوء الدليل الهجري للعام 1447 هجرياً.

ووفقًا لحسابات الفلك يكون موعد شهر رمضان لعام 1447 هجرياً، يوم الخميس الموافق 19 من فبراير 2026 م.

الأشهر الهجرية

ويعتمد نظام التقويم الهجري على الشهر القمري الذي يتمثل بالمدة الزمنية التي يستغرقها القمر في دورة كاملة حول الأرض.

والتقويم الهجرى أو القمرى أو الإسلامى هو تقويم يعتمد على دورة القمر لتحديد الأشهر وتتخذه بعض البلدان العربية مثل السعودية كتقويم رسمى للدولة، وأنشأه الخليفة عمر بن الخطاب وجعل هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم، من مكة إلى المدينة فى 12 ربیع الأول (24 سبتمبر عام 622م) مرجعاً لأول سنة فيه، وهذا هو سبب تسميته التقويم الهجرى.

أما الأشهر الهجرية فهي بالترتيب: 1 المحرم – 2 صفر – 3 ربيع الأول – 4 ربيع الآخر – 5 جمادى الأول – 6 جمادى الآخر – 7 رجب – 8 شعبان – 9 رمضان – 10 شوال – 11 ذي القعدة – 12 ذي الحجة.

وظائف شهر رجب

وكان الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، حدد 3 عبادات وطاعات نصح بها في شهر رجب المعظم، وهي:

1- ذِكْرُ اللهِ: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ [البقرة: 152]. وقد وَجَدَ أهلُ اللهِ في القرآنِ والسُّنَّةِ كلماتٍ سَمَّوها (الكلماتِ العَشْرِ الطَّيِّبات):

«سُبْحَانَ اللهِ، الحَمْدُ لِلَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، اللهُ أَكْبَرُ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ».

وهذه الخمسةُ يُسَمِّيها أهلُ اللهِ (الباقياتِ الصالحاتِ)؛ لأنَّها هي التي تَبْقَى للإنسانِ بعدَ رحيلِهِ من هذا الدكّان؛ فبعدَ رحيلِ السُّكَّانِ من الدكّان تَبْقَى الباقياتُ الصالحاتُ نورًا في القبرِ، وضياءً يومَ القيامةِ، وذِكْرًا في الملأِ الأعلى.

ثم: «أَسْتَغْفِرُ اللهَ، إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ». وبها تَتِمُّ العَشْرَةُ.

2- الدُّعاءُ والمُناجاةُ: عِشْ مع ربِّكَ وناجِه؛ فـ«الدُّعاءُ هو العبادةُ».

3- قِراءةُ القرآنِ الكريمِ: وَلِمَنْ لا يَسْتَطِيعُ القِراءةَ لأيِّ سببٍ كان، فَلْيَسْمَعِ القرآنَ وَلْيَتَدَبَّرْه.

فضل الصيام في شهر رحب

ومما ورد في فضل رجب من السُنَّة: ما رواه النسائي وغيره من حديث سيدنا أُسَامَةَ بن زَيْدٍ رضي الله عنهما، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ مِنَ شَهْرٍ مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَالَ: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبَ وَرَمَضَانَ». قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في "تبيين العجب" (ص: 12): [فهذا فيه إشعار بأنَّ في رجب مشابهة برمضان وأن الناس يشتغلون من العبادة بما يشتغلون به في رمضان، ويغفلون عن نظير ذلك في شعبان؛ لذلك كان يصومه صلى الله عليه وآله وسلم، وفي تخصيصه ذلك بالصوم إشعار بفضل رجب، وأن ذلك كان من المعلوم المقرر لديهم] اهـ.

اقرأ ايضًا:

هل يكره صيام قضاء رمضان في شهر رجب؟.. أمين الفتوى يجيب

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

إعلان

إعلان