إعلان

أمين الفتوى يوضح الأوقات التي تكره فيها الصلاة ومعنى الكراهة شرعًا

كتب : علي شبل

08:53 م 13/01/2026

الشيخ عويضة عثمان

تابعنا على

كتب - علي شبل:

تلقى الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية سؤالا حول الأوقات التي يكره فيها الصلاة، موضحًا أن هناك أوقاتًا كره فيها الشرع أداء الصلاة، مشيرًا إلى أن الأوقات المكروه فيها الصلاة هي من بعد الفجر حتى تشرق الشمس، ويستثنى من ذلك قضاء فريضة فاتت الإنسان، لافتًا إلى أنه يقصد بالشروق الوقت الذي ترتفع فيه الشمس حوالي ربع إلى ثلث ساعة، وهو الوقت الذي يسبق صلاة الضحى.

وأضاف عثمان، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة الناس، أن الوقت الثاني الذي تكره فيه الصلاة عندما تكون الشمس في كبد السماء “منتصف السماء” قبل الظهر بخمس دقائق تقريبًا، ويستحب انتظار ميل الشمس قبل أداء الصلاة.

وأشار إلى الوقت الثالث من بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس، ولا تصلى فيه النافلة إلا قضاء فريضة أو صلاة بسبب، حيث يكره أداء النوافل المطلقة في هذه الفترة.

وحول معنى الكراهية شرعًا، أوضح الشيخ عويضة عثمان أن الكراهة تعني أن الصلاة في هذا الوقت لا تؤجر أجرًا كاملًا، كما في حال صيام أيام التشريق أو يوم العيد، فهي أيام للفرح والأكل والشرب وذكر الله، فلا يستحب فيها العبادة التي هي مكروهة في هذا التوقيت، مشيرًا إلى أن هذه الأوقات تحدد وفق آداب النبي صلى الله عليه وسلم، لتبيين رحمة الشرع بالإنسان، مع ضرورة الامتثال لهذه التوجيهات الشرعية.

اقرأ ايضًا:

التجليات الكبرى في معجزة الإسراء والمعراج.. يكشف عنها عالم أزهري

علي جمعة يوضح معنى وصف سيدنا محمد "صخرة الكونين وسند العالمين"

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان