إعلان

عشر آيات من أقامهن دخل الجنة

01:38 م الإثنين 29 فبراير 2016

الآية الثانية:

الأية الثانية:

قوله تعالى: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ}.. لأن الصلاة عماد الدين، من أقامها فقد أقام الدين ومن هدمها فقد هدم الدين، فهي الصلة والرابطة بين العبد وربه، لذا كان الخشوع من لوازم الصلاة لأنه ليس للإنسان من صلاته إلا ما يعقل منها.

والخشوع في الصلاة يعني إتمام أركانها من ركوع وسجود مع حضور القلب في حضرة الله، وجعل الهم همًا واحدًا ألا وهو الوصول لمرضاة الله عز وجل.

وسئل حاتم الأصم وكان من أكثر الناس خشوعًا عن صلاته فقال: "أقوم إلى صلاتي وأجعل الكعبة بين حاجبي والصراط تحت قدمي، والجنه عن يميني، والنار عن يساري، وملك الموت على رأسي، وأظنها أخر صلاتي، ثم أكبر تكبيرًا بتحقيق، وأقرأ قراءة بترتيل، وأركع ركوعاً بتواضع، وسجود بخشوع، ثم أسلم ولا أدري أقبلت صلاتي أم لا .

فيديو قد يعجبك:

اعلان

باقى المحتوى

باقى المحتوى

إعلان

إعلان

إعلان