فضل صيام ست من شوال
ورد عن ابن ملحان القيسي، عن أبيه، أنه قال: كان رَسَولُ الله ﷺ يَأْمُرُنَا أَنْ نَصُومَ الْبِيضَ: ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ، قَالَ: وَقَالَ «هُنَّ كَهَيْئَةِ الدَّهْرِ». [أخرجه أبو داود]
وفي الحديث الشريف ترغيب نبوي لأمته ﷺ في صيام الأيام البيض، فمن واظب على صيام هذه الأيام، كانت له كصيام الدهر.
السُّنة الأولى
والأيام البيض هي أيام 13 - 14 - 15 من كل شهر هجري، والتي توافق في شهر شوال أيام: الإثنين، والثلاثاء، والأربعاء.
الاثنين 11 شوال / 30 مارس
الثلاثاء 12 شوال / 31 مارس
الأربعاء 13 شوال / 1 أبريل
السُّنة الثانية
وتجتمع مع الأيام البيض الثلاثة المباركة سنة نبوية ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهي صيام يومي الاثنين والخميس، لما ثبت عن رسول الله ﷺ أنه كان يصوم الإثنين والخميس ويقول: إنهما يومان تعرض فيهما الأعمال على الله، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم - رواه مسلم.
السُّنة الثالثة
ومع الأيام القمرية وسنة صيام الإثنين والخميس، يجتمع فضل ثالث يتمثل في صيام الأيام الستة من شوال، وهي وصية نبوية لما ورد عن أبي أيوبٍ رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ». رواه مسلم
ومع اجتماع السنن الثلاث يزيد الفضل والثواب العظيم، ويكون الأنسب للمسلم صيام هذه الأيام المباركة، وهي:
الاثنين 11 شوال / 30 مارس
الثلاثاء 12 شوال / 31 مارس
الأربعاء 13 شوال / 1 أبريل
الخميس 14 شوال / 2 أبريل
الجمعة 15 شوال / 3 أبريل
السبت 16 شوال / 4 أبريل
اقرأ أيضاً:
هل يوجد صيغة مخصصة للصلاة على النبي لفك الكرب والفرج العاجل؟