• "أعظم الأمانات عند الله يوم القيامة".. داعية يوضح

    06:45 م الخميس 27 سبتمبر 2018
    "أعظم الأمانات عند الله يوم القيامة".. داعية يوضح

    "أعظم الأمانات عند الله يوم القيامة".. داعية يوضح

    كتبت - سماح محمد:

    يقول الله تعالى في كتابه الكريم: {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا}.. [الأحزاب : 72].

    وقال تعالى أيضاً: {وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ}.. [المؤمنون: 8 ].

    ونظرا لما للأمانة من أهمية عظيمة وخصوصا لو قرنت بالميثاق الغليط، وهذا ما وضحه الداعية إسلام النواوي بلقاء متلفز من خلال برنامج "بكرة أحلى" المذاع على فضائية "النهار"، فعن أَبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْأَمَانَةِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، الرَّجُلَ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ ، وَتُفْضِي إِلَيْهِ ، ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا).. رواه مسلم.

    وفى تفسير الحديث قال النووي - رحمه الله -: في هذا الحديث تحريم إفشاء الرجل ما يجرى بينه وبين امرأته من أمور الجماع والاستمتاع، ووصف تفاصيل ذلك، وما يجري من المرأة فيه من قول أو فعل أو نحوه، فأما مجرد ذكر الجماع فإن لم يكن فيه فائدة، ولا إليه حاجة فمكروه، لأنه خلاف المروءة، وقد قال صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت وإن كان إليه حاجة، أو ترتب عليه فائدة فلا كراهة في ذكره، كأن ينكر عليه إعراضه عنها فيصرح بأنه جامعها، أو تدعي عليه العجز عن الجماع فيصرح به.

    وأضاف النواوي قائلاً: لا يجوز لكلا الزوجين تسجيل العلاقة الحميمة أو الحديث فيها نظرا لعظم هذا الفعل عند الله، لما يترتب على ذلك بعد الانفصال من ذوي النفوس الضعيفة في مساومة الطرف الآخر والتشهير به عبر وسائل عديدة.

    وللخروج من هذه المشكلة في حالة بحث أحد الطرفين عن حل فتابع إسلام قائلاً: من عظمة الدين الإسلامي عندما أمرنا بكتم الأسرار الزوجية جعل لنا أيضاً متنفسا لتوازن منهج الحياة وذلك ما جاء في قول الله تعالى: {فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا}.. [النساء : 35]، ولذلك يجب على الزوجين البحث عن شخص مؤتمن للتحكيم حال حدوث المشكلة في حالة فشل الطرفين لإيجاد حل أمثل.

    وللتعرف على المزيد من هذا الشأن الهام والموجود بكل البيوت، يمكنكم مشاهدة الفيديو التالي..

    إعلان

    إعلان

    إعلان