داعية يوضح أوقات استجابة الدعاء اليومية والأسبوعية

04:57 م الإثنين 16 سبتمبر 2019
داعية يوضح أوقات استجابة الدعاء اليومية والأسبوعية

داعية يوضح أوقات استجابة الدعاء اليومية والأسبوعية

كتبت - سماح محمد:

قال الداعية أمير منير إذا كانت لديك مصلحة مع أحد الأشخاص، فأول ما تفعل هو اختيار الوقت المناسب للدخول على هذا الشخص وطلب المصلحة منه ثم انتظار الرفض أو القبول، فما بالك بالدخول على مالك الملوك، وهذا ما سوف نتعرف عليه اليوم من خلال فيديو "#الساعة_سبعة" الذى يتم بثه عبر الصفحة الشخصية للداعية والذي جاء فيه:

قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ، وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ، إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا. قَالُوا: إِذًا نُكْثِرُ. قَالَ: اللهُ أَكْثَرُ).. رواه أحمد.

وأوضح منير أن هناك وقتين لاستجابة الدعاء وهما: (وقت يومي - وقت أسبوعي) والتي يجب تحريها إذا كنت حريصًا على استجابة دعائك وتحقيق طلبك وهى:

أولاً - الوقت اليومي:

- الدعاء بين الأذان والإقامة، وهذا ما جاء بالحديث الشريف عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الدُّعَاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ".. رواه الترمذي وصححه، أبوداود، وصححه الألباني.

- الدعاء في السجود في الصلاة، وهذا ما جاء عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء"..أخرجه مسلم، وكذلك الحديث عن ابن عباس رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ألا إني نهيت أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا، فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم".. أخرجه مسلم.

- الدعاء بعد التشهد الأخير وقبل السلام من الصلاة، كان النبي وصحابته الكرام يدعون في صلاتهم بعد التشهد الأخير وقبل السلام من الصلاة بما يشاؤون من أمور الدنيا والآخرة.

- في حال طلب أمر من الله عليك بالصلاة، عن حذيفة بن اليمان رضى الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا حزبه أمر صلى".. صحيح سنن أبي داود.

- الدعاء في الثلث الأخير من الليل، ويكون هذا باحتساب الوقت من أذان المغرب إلى أذان الفجر وقسمة هذا الوقت على ثلاثة، لما ورد عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ينزل ربنا تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له، حتى ينفجر الفجر".. متفق عليه.

ثانياً - أوقات استجابة الدعاء الأسبوعية:

- الدعاء بين العصر المغرب، لما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يومُ الجُمُعةِ اثنتا عَشرة ساعةً، فيها ساعةٌ لا يُوجَدُ مسلمٌ يسألُ اللهَ فيها شيئًا إلَّا أعْطاه؛ فالْتَمِسوها آخِرَ ساعةٍ بعدَ العصر".

- من المجربات الدعاء في يوم الأربعاء بين الظهر والعصر، لما ورد عن سيدنا جابر بن عبدالله أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت له حاجة فدعا الله يوم الاثنين ودعا يوم الثلاثاء ودعا الأربعاء بين الظهر والعصر فاستجاب الله له، فقال الصحابي جابر بن عبدالله إن من هذا الحين لم تكن له حاجة إلا دعا الله بها في هذا الوقت فيستجيب سبحانه وتعالى، وهذا الحديث حسنه الشيخ الألباني.

إعلان

إعلان

إعلان