سواء تعمد ذلك أم لا.. تعرف على حكم الصلاة والقِبلة خاطئة

07:45 م الأحد 05 يناير 2020
سواء تعمد ذلك أم لا.. تعرف على حكم الصلاة والقِبلة خاطئة

حكم الصلاة والقِبلة خاطئة

كتـب- عـلي شـبل:

حول حكم الصلاة بقِبلة خاطئة سواء تعمد المصلي ذلك أم لا، أوضح مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف أنه إذا اجتهد الإنسان في موضع الاجتهاد وبذل وسعه في تحري اتجاه القبلة ولم يحصل له ذلك فإن صلاته صحيحة، ولو كانت إلى غير القبلة لقول الله تعالى: (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا)، وقوله تعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ).

وأضافت لجنة الفتوى، عبر الصفحة الرسمية للمجمع على فيسبوك: أما إذا كانت في غير موضع الاجتهاد كما لو كان في بلد ويمكنه أن يسأل أهل البلد أو يستدل على القبلة بمحاريب المساجد وما أشبه ذلك فإنه إذا أخطأ يجب عليه أن يعيد الصلاة لأنه اجتهد في مكانٍ ليس محلا للاجتهاد لأن من في البلد يسأل أهل البلد أو يستدل على ذلك بالمحاريب.

وتابعت لجنة الفتوى: أما من صلى لغير اتجاه القبلة متعمدًا، فصلاته باطلة ويأثم بفعل ذلك عمدًا بلا خلاف لتلاعبه بالعبادات واستهانته بأمر الصلاة ... والله تعالى أعلم.

حكم الصلاة في غير اتجاه القبلة لسنوات دون علم

وحول حكم الصلاة في غير اتجاه القبلة لسنوات دون علم، وعبر البث المباشر الخاص بمصراوي من داخل مقر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، قال فضيلة الشيخ السيد عرفة، عضو لجنة الفتاوى إنه من شروط صحة الصلاة استقبال القبلة، وأنه على من يعزم على الصلاة أن يتحرى القبلة بسؤال من حوله أو الاقتداء بالجامع المقابل له، أما عن حكم من صلى لسنوات على قبلة واكتشف بعد ذلك أنها قبلة غير صحيحة، فإن الصلاة صحيحة لا شيء فيها ولا تجب إعادتها، ولكنه يجب التأكيد على وجوب تحري استقبال القبلة قبل الصلاة وعدم التهاون في ذلك.

أدركتني الصلاة ولا أعرف مكان القبلة.. ماذا أفعل؟

وكان الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتي الجمهورية، تلقى سؤالاً يقول: ماذا أفعل إذا أدركتني الصلاة ولا أعرف مكان القبلة؟ وأكد في إجابته إن إدراك وقت الصلاة مع عدم معرفة اتجاه القبلة يُلزم بالتحري عنها بسؤال الناس بشتى الطرق واستخدام وسائل التكنولوجيا، موضحًا أن استقبال القبلة من شروط صحة الصلاة.

وأضاف عاشور خلال إحدى حلقات برنامج "فتاوى الناس" على فضائية "الناس" أنه لو تعذر سؤال الناس وكان المكان صحراء، فلابد من الاجتهاد في تحديد القبلة عن طريق الشمس في مشرقها ومغربها، منوهًا أنه لو لم يستطع التوصل للقبلة فعليه بأن يصلي حيث ما يوليه الله عز وجل: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}.. [البقرة : 115].

إعلان

إعلان