قد يكون العطس المتكرر عرضا بسيطا، لكنه في بعض الحالات يرتبط بأسباب متعددة، من بينها حساسية الأنف، ونزلات البرد، والتهاب الجيوب الأنفية، والتعرض للمهيجات البيئية، كما قد يحدث نتيجة تغيرات الطقس أو بعض المشكلات داخل الأنف.
ويزداد العطس لدى بعض الأشخاص خلال موسم الأمطار، نتيجة ارتفاع الرطوبة ونمو العفن وزيادة التعرض لعث الغبار، إلى جانب تغيرات درجات الحرارة، ما قد يؤدي إلى تهيج الممرات الأنفية وظهور أعراض مثل سيلان الأنف والحكة واحتقان الأنف، وفقا لموقع "Times of India".
1- حساسية الأنف
تعد حساسية الأنف من أكثر الأسباب شيوعا للعطس المتكرر، وتحدث عندما يتفاعل الجهاز المناعي مع مواد غير ضارة عادة، مثل حبوب اللقاح، وعث الغبار، والعفن، ووبر الحيوانات.
وقد يصاحب الحساسية عطس متكرر وسيلان أنفي مائي وحكة في الأنف أو العينين، وتزداد الأعراض عند التعرض للمسبب مباشرة.
2- نزلات البرد والعدوى الفيروسية
يمكن أن تؤدي نزلات البرد والعدوى الفيروسية الأخرى إلى تهيج الأغشية المخاطية داخل الأنف، ما يحفز العطس كجزء من استجابة الجسم للتخلص من المهيجات.
وغالبا ما يصاحب العطس الناتج عن العدوى أعراض أخرى، مثل احتقان الأنف وسيلانه والتهاب الحلق والسعال، وقد تظهر الحمى وآلام الجسم في بعض الحالات.
3- التهاب الجيوب الأنفية
قد يرتبط العطس أيضا بالتهاب الجيوب الأنفية، خاصة عندما يصاحبه احتقان بالأنف وتراكم الإفرازات.
ومن العلامات التي قد تساعد في تمييز التهاب الجيوب الأنفية وجود ضغط أو ألم في الوجه، وصداع، وانسداد الأنف، وإفرازات أنفية أكثر سمكا، وقد تزداد بعض الأعراض عند الانحناء.
وتؤكد وزارة الصحة والسكان أن حساسية الأنف والتهاب الجيوب الأنفية يختلفان في الأسباب وطبيعة الأعراض، لذلك فإن تحديد السبب مهم للحصول على العلاج المناسب.
4- تغيرات الطقس والرطوبة
قد تؤدي التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة والهواء البارد أو الرطوبة المرتفعة إلى تهيج الممرات الأنفية لدى بعض الأشخاص، حتى من دون وجود حساسية واضحة.
وتزداد المشكلة خلال موسم الأمطار في بعض البيئات، إذ تساعد الرطوبة على نمو العفن وتكاثر عث الغبار، وهما من مسببات الحساسية المعروفة.
5- الغبار والدخان والروائح النفاذة
لا يشترط أن يكون العطس ناتجا عن حساسية؛ إذ يمكن لبعض المهيجات أن تحفز الأنف مباشرة، مثل دخان السجائر، والغبار، والعطور القوية، والبخور، ومواد التنظيف والمواد الكيميائية.
وقد يؤدي التعرض المستمر لهذه المهيجات إلى تكرار نوبات العطس واحتقان الأنف وسيلانه.
6- مشكلات داخل الأنف وبعض العوامل الأخرى
في بعض الحالات، قد يرتبط تكرار العطس بمشكلات داخل الأنف، مثل انحراف الحاجز الأنفي أو الزوائد الأنفية، خاصة إذا كان مصحوبا بانسداد مستمر أو ضعف في حاسة الشم.
كما يمكن لبعض الأدوية أو التغيرات الهرمونية أن تسهم في ظهور أعراض الأنف لدى بعض الأشخاص، بينما قد يحدث العطس لدى آخرين بسبب محفزات غير معتادة، مثل تناول الأطعمة الحارة أو التعرض المفاجئ للضوء الساطع.
كيف تفرق بين الحساسية ونزلة البرد؟
تتشابه أعراض الحساسية ونزلات البرد، لكن بعض العلامات قد تساعد في التفرقة بينهما؛ فالحساسية غالبا ما تسبب عطسا متكررا وحكة في الأنف أو العينين وسيلانا أنفيا شفافا، بينما ترتبط نزلات البرد بعدوى فيروسية وقد يصاحبها التهاب الحلق والسعال والشعور بالتعب، وأحيانا ارتفاع درجة الحرارة.
أما التهاب الجيوب الأنفية، فقد يصاحبه ألم أو ضغط في الوجه واحتقان بالأنف وإفرازات أكثر سمكا.
اقرأ أيضا:
أشياء غريبة يفعلها جسمك تلقائيًا ولا تستطيع التحكم فيها.. فما هي؟