إعلان

فيتامين د وأدوية ضغط الدم.. ماذا يحدث عند تناولهما معا؟

كتب : شيماء مرسي

03:30 م 06/09/2026

فيتامين د

تابعنا على

قد يحرص كثيرون على تناول فيتامين د لتعويض نقصه ودعم صحة الجسم، لكن ماذا يحدث عند تناوله بالتزامن مع أدوية ارتفاع ضغط الدم وهل الجمع بينهما آمن دائما؟

هل يتفاعل فيتامين د مع أدوية ضغط الدم؟

لا توجد تفاعلات كبيرة بين فيتامين د ومعظم أدوية ارتفاع ضغط الدم الشائعة، ومنها مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين مثل ليسينوبريل وراميبريل، وحاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين مثل لوسارتان وفالسارتان.

كما يمكن تناول فيتامين د مع حاصرات قنوات الكالسيوم، مثل أملوديبين، وحاصرات بيتا، مثل ميتوبرولول، دون أن يؤثر ذلك على فعالية أدوية الضغط.

وفي حال وجود نقص في فيتامين د، يمكن تناول المكملات بالجرعات التي يحددها الطبيب، مع الاستمرار في استخدام دواء ضغط الدم وفقا للجرعة الموصوفة، إذ قد لا يؤدي تناول الجرعات التعويضية المعتادة من فيتامين د عادةً إلى تقليل فعالية هذه الأدوية.

مدرات البول الثيازيدية.. حالة تحتاج إلى الحذر

رغم ذلك، هناك نوع من أدوية ضغط الدم يحتاج إلى اهتمام خاص عند تناوله مع فيتامين د، وهو مدرات البول الثيازيدية، المعروفة أيضا باسم "حبوب الماء".

وتشمل هذه المجموعة أدوية مثل هيدروكلوروثيازيد، وكلورتاليدون، وإنداباميد وميتولازون، والتي تساعد على خفض ضغط الدم من خلال زيادة تخلص الجسم من الصوديوم والماء.

لكن هذه الأدوية قد تزيد في الوقت نفسه من احتفاظ الجسم بالكالسيوم، بينما يعمل فيتامين د على تعزيز امتصاص الكالسيوم من الجهاز الهضمي.

وبالتالي، فإن تناول جرعات مرتفعة من فيتامين د بالتزامن مع مدرات البول الثيازيدية قد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى ارتفاع مستويات الكالسيوم في الدم، وهي حالة تعرف باسم فرط كالسيوم الدم.

ويزداد هذا الاحتمال لدى الأشخاص الذين يتناولون جرعات كبيرة من مكملات فيتامين د أو الكالسيوم، وكذلك لدى المصابين ببعض الحالات الصحية، مثل أمراض الكلى أو فرط نشاط الغدد جارات الدرقية، وفقا لموقع "تايمز ناو نيوز".

هل يمكن تناول فيتامين د مع الكالسيوم؟

قد تحتوي بعض المكملات الغذائية على مزيج من فيتامين د والكالسيوم، وقد يكون هذا الجمع مناسبا لبعض الأشخاص وفقا لاحتياجاتهم الصحية.

لكن تناول كميات إضافية وغير ضرورية من الكالسيوم مع فيتامين د ومدر للبول من نوع الثيازيد قد يزيد من خطر ارتفاع الكالسيوم في الدم.

لذلك، إذا كنت تستخدم هيدروكلوروثيازيد أو أحد مدرات البول الثيازيدية، لذا يفضل استشارة الطبيب قبل إضافة مكملات الكالسيوم، لتحديد مدى الحاجة إليها بناء على النظام الغذائي ومستويات فيتامين د والتاريخ الصحي.

هل يساعد فيتامين د على خفض ضغط الدم؟

قد يرتبط نقص فيتامين د بارتفاع ضغط الدم، وهو ما أدى إلى انتشار الاعتقاد بأن تناول مكملاته قد يساعد على خفض الضغط.

لكن حتى الآن دليلا قاطعا على أن مكملات فيتامين د تخفض ضغط الدم بصورة ملحوظة لدى عامة الناس.

لذلك، لا يجب استخدام فيتامين د كبديل عن أدوية ارتفاع ضغط الدم الموصوفة من الطبيب، وإذا كنت تتناول علاجا للضغط، فمن المهم الاستمرار عليه ما لم يوجه الطبيب بخلاف ذلك.

الجرعة الآمنة من فيتامين د

قد تختلف احتياجات الجسم من فيتامين د من شخص لآخر، وقد يوصي الطبيب بعض البالغين الذين يعانون من نقصه بجرعات تتراوح بين 800 و2000 وحدة دولية يوميا، لكن الجرعة المناسبة تعتمد على نتائج تحليل الدم والحالة الصحية لكل شخص.

ولا يعني الحصول على كمية أكبر من فيتامين د تحقيق فوائد صحية أكبر؛ إذ إن الإفراط في تناوله لفترات طويلة قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكالسيوم في الدم، ما قد يزيد من خطر بعض المضاعفات، ومنها حصوات الكلى.

أعراض تستدعي الانتباه

في حال تناول فيتامين د بالتزامن مع أحد مدرات البول الثيازيدية، يجب الانتباه إلى بعض الأعراض التي قد تشير إلى ارتفاع مستويات الكالسيوم، ومنها:

العطش الشديد.

كثرة التبول.

الغثيان.

الإمساك.

الضعف والإرهاق.

التشوش الذهني.

وظهور هذه الأعراض يستدعي استشارة الطبيب لتقييم الحالة وتحديد السبب والعلاج المناسب.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان