إعلان

بعد علاج السرطان.. دراسة تكشف سلاحا بسيطا قد يقلل خطر عودة المرض

كتب : نورهان ربيع

11:00 ص 18/09/2026

السرطان

تابعنا على

قد لا تقتصر فوائد ممارسة الرياضة بعد علاج السرطان على استعادة اللياقة وتحسين الحالة البدنية، إذ تشير مراجعة علمية حديثة إلى أن النشاط البدني، وخاصة التمارين الهوائية، قد يرتبط بانخفاض خطر عودة المرض والوفاة لدى بعض الأشخاص الذين تلقوا علاجا للسرطان.

ووفقا لموقع Mirror، شملت المراجعة نحو 8500 مشارك في 123 دراسة، من بينها 21 تجربة سريرية، ووجد الباحثون أن ممارسة الرياضة بعد علاج السرطان ارتبطت بانخفاض خطر الوفاة بنسبة 23%، وانخفاض خطر عودة السرطان قبل الوفاة بنسبة 17%، إلى جانب تراجع خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 18% والوفاة بسبب السرطان بنسبة 26%. وتشير النتائج إلى أهمية النشاط البدني ضمن الرعاية اللاحقة للعلاج، مع مراعاة الحالة الصحية لكل مريض.

كيف يمكن أن تساعد الرياضة بعد علاج السرطان؟


لطالما ارتبط النشاط البدني بتحسين اللياقة والقوة وتقليل الشعور بالتعب لدى الأشخاص الذين يخضعون لعلاج السرطان أو يتعافون منه، إلا أن تأثيره المحتمل في عودة المرض والوفيات أصبح موضع اهتمام متزايد لدى الباحثين.

وتشير الأدلة التي استعرضتها المراجعة إلى أن النشاط البدني قد يؤثر في عدد من العمليات داخل الجسم، من بينها تحسين كفاءة الجهاز القلبي الوعائي، ودعم وظائف الجهاز المناعي، وتحسين تدفق الدم، إضافة إلى التأثير في بعض الهرمونات وعمليات التمثيل الغذائي.

ما أنواع السرطان التي شملتها الدراسات؟


كان سرطان الثدي الأكثر تمثيلا في الدراسات التي جرى تحليلها، يليه سرطان القولون والمستقيم وسرطان البنكرياس، ما يعني أن معظم الأدلة المتاحة تتركز في أنواع محددة من السرطان ولا يمكن تعميم النتائج بالدرجة نفسها على جميع أنواع المرض.

وتشير مراجعات سابقة أيضا إلى ارتباط النشاط البدني بعد تشخيص السرطان بانخفاض معدلات الوفاة وعودة المرض في بعض السرطانات، لكن قوة الأدلة تختلف بحسب نوع السرطان وتصميم الدراسة وطبيعة المرضى المشاركين.

هل يمكن للرياضة أن تمنع عودة السرطان؟


لا تعني نتائج المراجعة أن ممارسة الرياضة تمنع عودة السرطان بشكل مؤكد، إذ إن الدراسات تجمع بين أنواع مختلفة من السرطان والمرضى وبرامج النشاط البدني.

كما أن بعض الآليات المقترحة لتفسير العلاقة لا تزال قيد البحث، وتشمل احتمال تأثير الرياضة في نشاط الخلايا المناعية، وتنظيم مستويات بعض الهرمونات، وتحسين تعامل العضلات مع الجلوكوز، إلى جانب تأثيرات أخرى قد تكون مرتبطة بالالتهاب والتمثيل الغذائي.

لذلك، تعكس النتائج ارتباطا بين النشاط البدني وتحسن بعض نتائج السرطان، ولا تثبت أن الرياضة وحدها تمنع الانتكاس أو تحل محل العلاجات الطبية.

ما التمارين المناسبة بعد علاج السرطان؟


تشمل التمارين الهوائية أنشطة مثل المشي السريع والهرولة وركوب الدراجات والسباحة والرقص، بينما تتضمن تمارين القوة رفع الأوزان وتمارين القرفصاء والضغط.

لكن قدرة الشخص على ممارسة الرياضة تختلف باختلاف نوع السرطان ومرحلة المرض والعلاجات التي خضع لها، إلى جانب حالته البدنية والأعراض المصاحبة للعلاج.

ولهذا، من المهم أن يحدد المريض مع فريقه الطبي مستوى النشاط المناسب له، خاصة خلال فترة التعافي أو عند وجود مضاعفات مرتبطة بالعلاج.

وتشير الأدلة المتراكمة إلى أن النشاط البدني يمكن أن يكون جزءا مفيدا من رعاية الناجين من السرطان، لكن تحديد نوع التمرين ومدته وشدته يجب أن يتم بصورة فردية وفقا للحالة الصحية والقدرة البدنية لكل مريض.

اقرأ أيضا:

عادات يومية قد تزيد خطر الإصابة بالسرطان.. بينها التدخين

6 علامات خطيرة قد تكشف الإصابة بالسرطان.. لا تتجاهلها

6 أعراض قد تكشف إصابتك بسرطان المرارة

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان