في مشهد ينفطر له القلب، تحولت رابطة الدم إلى ساحة موت، وانقلبت جدران المنزل العائلي في منطقة بولاق الدكرور إلى مسرح لجريمة مروعة.
في لحظة غضب عمياء، وتحت تأثير مشادة كلامية عابرة، لم يجد الشقيق الأكبر سبيلاً لإخماد ثورته سوى سكين المطبخ، ليردي أخاه الأصغر قتيلاً بطعنة نافذة غاصت في الصدر، تاركاً خلفه أماً مفجوعة وذكريات عمر كامل تلطخت بالدماء.
تفاصيل جريمة بولاق الدكرور
بدأت تفاصيل الواقعة الأليمة بنقاش حاد تطور سريعا بين الشقيقين داخل الشقة سكنهما بغرب الجيزة. وبدلاً من أن يتدخل العقل لاحتواء الموقف، تصاعدت حدة التوتر بينهما.
تطور الخلاف
في لحظة شيطانية، توجّه المتهم نحو المطبخ واستل سكينا، ولم يمنعه رابط الأخوة من تسديد طعنة غادرة ومميتة استقرت في صدر المجني عليه ذي العشرين ربيعاً، ليسقط أرضاً جثة هامدة في الحال وسط صدمة الحاضرين.
هروب المتهم
لم يدرك الجاني شناعة فعله إلا بعد فوات الأوان؛ ففرّ هاربًا مختبئًا في محاولة يائسة للإفلات من العدالة. وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى محل الواقعة، وبدأت عمليات بحث وتكثيف للتحريات.
ونتيجة لسرعة التحرك الأمني بقيادة العقيد هاني الحسيني مفتش مباحث غرب الجيزة، تم إعداد كمين محكم أسفر عن ضبط المتهم وبحوزته أداة الجريمة، ليواجه مصيره المحتوم أمام جهات التحقيق.
اقرأ أيضا:
الداخلية تكشف حقيقة حادث مصر إسكندرية الصحراوي المتداول
"افتكرتها عربيتها".. تفاصيل فيديو أثار الجدل بشأن سرقة سيارة بالقاهرة