إعلان

من البرتقال إلى الموز.. ماذا يحدث لجسمك عند تناول قشور الفواكه الصالحة للأكل؟

كتب : سيد متولي

08:01 م 17/09/2026

قشور الفواكه

تابعنا على

عندما نتناول الفواكه، يكون التقشير بالنسبة لكثيرين خطوة تلقائية تسبق الأكل، لكن ما نعتبره عادة جزءا غير مفيد من الثمرة قد يحتوي في بعض الحالات على نسبة مرتفعة من الألياف ومضادات الأكسدة والمركبات النباتية، وتختلف القيمة الغذائية للقشور من فاكهة إلى أخرى، إلا أن بعضها يمكن أن يضيف عناصر مفيدة إلى النظام الغذائي عند تناوله بطريقة صحيحة.

ووجدت دراسة منشورة في دورية Foods أن مستخلص قشر التفاح ساهم في تعزيز نشاط مضادات الأكسدة وتقليل بعض مؤشرات الإجهاد التأكسدي لدى المشاركين.

ولا تقتصر أهمية القشور على مضادات الأكسدة، إذ تعد بعض الأنواع مصدرا جيدا للألياف، التي تلعب دورا أساسيا في صحة الجهاز الهضمي، بحسب verywellhealth.

كيف تفيد قشور الفواكه الجهاز الهضمي؟


يمكن أن تكون القشور الصالحة للأكل إضافة مفيدة إلى النظام الغذائي، خصوصا بسبب محتواها من الألياف بأنواعها المختلفة.

الألياف غير القابلة للذوبان


توجد في قشور فواكه مثل التفاح والإجاص والخوخ، وتساعد على زيادة حجم البراز وتحفيز حركته عبر الجهاز الهضمي، ما يدعم انتظام الأمعاء ويقلل من احتمالات الإصابة بالإمساك.

الألياف القابلة للذوبان


تحتوي بعض القشور، وخصوصا قشور الحمضيات، على البكتين، وتمتص هذه الألياف الماء داخل الأمعاء وتكوّن مادة هلامية تساعد على جعل البراز أكثر ليونة ودعم انتظام عملية الإخراج.

دعم البكتيريا النافعة


تحتوي قشور بعض الفواكه، مثل البرتقال والموز، على مركبات بريبايوتية يمكن أن تعمل كغذاء للبكتيريا المفيدة الموجودة في الأمعاء، ما يساعد على دعم التوازن الطبيعي للميكروبيوم.

مقاومة الإجهاد التأكسدي


تضم القشور مركبات نباتية، منها الفلافونويدات والبوليفينولات والتانينات، وهي مواد ذات خصائص مضادة للأكسدة، كما تحتوي قشور الحمضيات على مركبات مثل دي-ليمونين، التي تخضع للدراسة بسبب خصائصها المضادة للأكسدة والالتهاب.

قشر البرتقال.. مصدر للألياف والبريبايوتكس


لا تقتصر الاستفادة من البرتقال على اللب والعصير، إذ يحتوي الجزء الخارجي من الثمرة أيضا على مكونات غذائية مهمة.

ومن أبرز ما يميز قشر البرتقال احتواؤه على البكتين، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان التي تساعد على دعم حركة الأمعاء، كما يوفر القشر مركبات بريبايوتية يمكن أن تستفيد منها البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي.

ويحتوي البرتقال كذلك على كمية كبيرة من الماء، ما يجعله جزءا من الأغذية التي تساهم في الحصول على السوائل التي يحتاج إليها الجسم.

قشر التفاح.. لماذا يفضل عدم التخلص منه؟


يحتوي قشر التفاح على نسبة مهمة من الألياف والمركبات المضادة للأكسدة، ولذلك فإن تناول التفاحة بقشرها بعد غسلها جيدا قد يوفر قيمة غذائية أكبر من تناول اللب وحده.

وتساعد الألياف الموجودة في القشرة على تعزيز الشعور بالشبع ودعم وظائف الجهاز الهضمي، كما ترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف بتحسين صحة الأيض.

أما مضادات الأكسدة الموجودة في القشرة، فتساعد الجسم على مواجهة الإجهاد التأكسدي، في حين تشير بعض الأبحاث الأولية إلى احتمال ارتباط بعض مكونات قشر التفاح بعمليات مرتبطة بالالتهاب والتوازن الهرموني، وإن كانت هذه الفوائد تحتاج إلى مزيد من الدراسة.

قشر الموز.. عناصر غذائية في جزء غالبا ما نهمله


على الرغم من أن تناول قشر الموز ليس شائعا، فإنه يحتوي على عدد من العناصر الغذائية، بينها البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم والحديد والزنك.

كما يضم القشر مركبات مثل التربتوفان والبوليفينولات، إضافة إلى الألياف، ويرتبط التربتوفان بالعمليات التي تساعد الجسم على تنظيم المزاج، بينما يمكن للألياف والبوليفينولات أن تساهم في دعم صحة القلب والحفاظ على مستويات صحية للكوليسترول.

قشر الليمون.. تركيز مرتفع من المركبات المضادة للأكسدة


يتميز قشر الليمون بتركيز ملحوظ من المركبات النباتية، وتشير بعض الدراسات إلى أن كمية مضادات الأكسدة فيه قد تكون أعلى من تلك الموجودة في اللب أو العصير.

كما أظهرت أبحاث أن بعض مركبات قشر الليمون يمكن أن تحد من نمو أنواع معينة من البكتيريا الموجودة في الفم، ما قد يساعد في الحفاظ على صحة الأسنان واللثة.

وفي السياق نفسه، يبحث العلماء في تأثير مركبات قشور الحمضيات في الوقاية من بعض الأمراض المزمنة، بما فيها أنواع معينة من السرطان، لكن الأدلة المتوفرة حاليا لا تسمح باعتبار قشر الليمون وسيلة مثبتة للوقاية من السرطان.

هل يمكن تناول قشور الفاكهة بأمان؟


الفوائد الغذائية المحتملة لا تعني أن جميع القشور صالحة للأكل، لذلك يجب التأكد أولا من أن القشرة مناسبة للاستهلاك، ثم غسل الثمرة جيدا بالماء وفرك سطحها لإزالة الأوساخ وبقايا المواد الموجودة على سطحها.

ويمكن إدخال القشور بطرق بسيطة إلى النظام الغذائي، مثل تناول التفاح والإجاص بقشرهما، أو استخدام بشر الليمون والبرتقال لإضافة نكهة إلى الأطعمة والمشروبات، وفي المقابل، تحتاج القشور الأقل شيوعا، مثل قشر الموز، إلى التحضير المناسب قبل تناولها.

اقرأ أيضا:

منها الموز والمانجو.. أطعمة قد تزيد الوزن حال الإفراط

عصير أحمر يمكن أن يخفض ضغط الدم بكمية كبيرة خلال 3 ساعات

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك