الأسماك
كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة هارفارد أن اختيار نوع السمك قد يُحدث فرقًا في النظام الغذائي، إذ تختلف الأنواع في محتواها من البروتين والدهون وأحماض أوميجا 3، إلى جانب مستويات الزئبق.
ما أبرز الفوائد الغذائية لأشهر أنواع الأسماك؟
وكشفت أخصائية التغذية البريطانية صوفي ميدلين عن أبرز الفوائد الغذائية لأربعة أنواع شائعة من الأسماك، موضحة مزايا كل نوع وأهم الملاحظات المرتبطة بتناوله.
هل يحتوي الماكريل على أوميجا 3 أكثر من السلمون؟
ينتمي الماكريل إلى الأسماك الدهنية، ويعد مصدرا غنيا بأحماض أوميجا 3 وفيتامين B12، حيث أن قطعة فيليه من الماكريل تحتوي على نحو ضعف كمية أوميجا 3 الموجودة في قطعة مماثلة من السلمون
كما أشارت الدراسة إلى أن تناول قطعتين من فيليه الماكريل أسبوعيا ارتبط بانخفاض خطر الوفاة الناتجة عن النوبات القلبية بنسبة 36٪.
لكن الماكريل يحتوي على دهون أكثر من الأسماك البيضاء، بينها الدهون المشبعة، لذلك يفضل تناوله ضمن نظام غذائي متوازن، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
هل يعد القد خيارا مناسبا لمن يرغبون في خفض السعرات الحرارية؟
يتميز سمك القد بانخفاض محتواه من الدهون وارتفاع نسبة البروتين، ما يجعله خيارًا مناسبًا لمن يرغبون في خفض السعرات الحرارية، وتزداد فائدته الغذائية عند طهيه في الفرن أو على الشواية بدلًا من قليه.
كما يعد سمك القد مصدرا جيدا لليود، وهو معدن ضروري لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية وتنظيم عملية الأيض ومعدل ضربات القلب، فضلا عن أهميته لنمو الدماغ والجهاز العصبي.
هل يحتوي القد على كمية كافية من أوميجا 3؟
يحتوي سمك القد على كمية أقل بكثير من أوميجا 3 مقارنة بالأسماك الدهنية، حيث أن مستواه من هذه الأحماض يقل بنحو عشرة أضعاف عن السلمون.
هل يعد القاروص خيارا صحيا لمحبي الأسماك البيضاء؟
يوفر سمك القاروص كمية جيدة من البروتين وأحماض أوميجا 3، ما يجعله خيارا مناسبا لمن يفضلون الأسماك البيضاء، كما يحتوي على مستويات من أوميجا 3 تفوق بعض الأنواع الأخرى من الأسماك البيضاء
كما أن القاروص قد يحتوي على مستويات من الزئبق أعلى من تلك الموجودة في السلمون والقد
ويتراكم الزئبق في الأسماك بعد انتقاله عبر السلسلة الغذائية، وتكون مستوياته عادة أعلى في الأسماك الكبيرة التي تتغذى على كائنات أخرى
وقد يؤدي التعرض لمستويات مرتفعة من الزئبق إلى مشكلات في الرؤية والذاكرة والتنسيق الحركي، إلا أن ميدلين تشير إلى أن مستويات الزئبق في القاروص تكون عادة منخفضة، ما يسمح بتناوله باعتدال، مثل مرة واحدة أسبوعيا.
السلمون.. مصدر غني بالبروتين وأوميجا 3
يجمع السلمون بين البروتين المرتفع والدهون الغنية بأحماض "أوميغا-3"، ما يجعله من أبرز الخيارات الغذائية ضمن الأسماك الدهنية.
ما أفضل نوع من الأسماك وفقا للنظام الغذائي؟
يختلف اختيار النوع الأنسب من الأسماك بحسب الهدف الغذائي؛ فالقد يتميز بانخفاض السعرات والدهون، بينما يوفر الماكريل والسلمون كميات أكبر من أوميجا 3، في حين يقدم القاروص خيارا متوسطا مع ضرورة الانتباه إلى محتواه من الزئبق.
ويظل التنويع بين أنواع الأسماك وطهيها بطرق صحية، مثل الشوي أو الخَبز، خيارا أفضل ضمن نظام غذائي متوازن.
اقرأ أيضا:
أطعمة غنية بالحديد تحارب التعب.. تعرف على أفضل المصادر الطبيعية
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك