خرج يجمع القمامة ولم يعد.. تفاصيل مقتل شاب أطفيح ودفن جثمانه شهرًا
كتب : صابر المحلاوي
بعد إحالة أوراقهم للمفتي.. الحكم على المتهمين بقتل
تصدر محكمة جنايات الجيزة، اليوم، حكمها على المتهمين بقتل الشاب "يوسف" في مركز أطفيح، بعد اتهامهم بإنهاء حياته والاستيلاء على التروسيكل الذي كان يعمل عليه، ثم دفن جثمانه داخل منزل أحد المتهمين لإخفاء معالم الجريمة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى مقتل يوسف، البالغ من العمر 19 عامًا، والذي كان يعمل على تروسيكل في جمع القمامة لمساعدة أسرته وتوفير نفقات المعيشة، في ظل مرض والده وملازمته الفراش.
وبحسب دفاع أسرة المجني عليه، تعرض يوسف أثناء عمله بإحدى قرى مركز أطفيح لاعتداء من مجموعة من الأشخاص، الذين أنهوا حياته واستولوا على التروسيكل الخاص به، ثم نقلوا جثمانه إلى منزل أحد المتهمين ودفنوه داخله في محاولة لإخفاء الجريمة.
وانكشفت خيوط الواقعة عندما حاول أحد المتهمين بيع التروسيكل إلى مالكه الأصلي، إلا أن الأخير تعرف على المركبة وأدرك أنها مسروقة، فأبلغ الأجهزة الأمنية.
وبعد إجراء التحريات، تمكنت قوات الأمن من تحديد وضبط أحد المتهمين، وبمواجهته أقر بارتكاب الجريمة، وأرشد عن مكان إخفاء جثمان المجني عليه.
وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى المكان المشار إليه، حيث عُثر على جثمان يوسف مدفونًا داخل المنزل، مرتديًا ملابسه، لتتكشف تفاصيل الواقعة أمام جهات التحقيق.
وخلال جلسات المحاكمة، طالبت النيابة العامة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين، مؤكدة أن الجريمة ارتُكبت بدافع الاستيلاء على التروسيكل الذي كان يمثل مصدر رزق المجني عليه وأسرته.
وأوضحت النيابة أن المتهمين لم يكتفوا بقتل المجني عليه، وإنما سعوا إلى إخفاء جثمانه وطمس معالم الجريمة، حيث ظل مدفونًا داخل منزل أحدهم لمدة شهر كامل.
وكانت المحكمة قد أحالت أوراق المتهمين إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في الحكم بالإعدام، قبل تحديد جلسة اليوم للنطق بالحكم.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News