إعلان

لماذا يسبب لك الجلوس أمام الشاشات صداعا؟.. 6 أسباب وحلول

كتب : نرمين ضيف الله

10:00 م 15/08/2026

الصداع

تابعنا على

بعد ساعات طويلة أمام الكمبيوتر أو الهاتف، قد يظهر الصداع تدريجيا، وأحيانا يصاحبه إجهاد العين أو تشوش الرؤية أو ألم في الرقبة والكتفين.

ولا يرتبط الأمر بالشاشة وحدها، وإنما بمجموعة من العوامل المصاحبة للاستخدام المطول للأجهزة الرقمية، مثل التركيز المستمر، وقلة الرمش، والوهج، والإضاءة غير المناسبة، إلى جانب الجلوس في وضعية غير مريحة.

وتعرف هذه الأعراض باسم إجهاد العين الرقمي، وهي حالة شائعة تتحسن غالبا مع إراحة العينين وتعديل بعض العادات اليومية، وفقا لـMayo Clinic وCleveland Clinic.

التركيز المستمر يرهق العينين

عند النظر إلى الشاشة لفترات طويلة، تظل العينان منشغلتين بالتركيز وإعادة ضبط الرؤية لمتابعة النصوص والصور والتفاصيل القريبة.

ومع استمرار هذا المجهود دون فواصل للراحة، قد تشعر العين بالتعب، ويظهر الصداع كأحد الأعراض المصاحبة لإجهاد العين.

وقد يؤدي الاستخدام المتواصل للأجهزة الرقمية أيضا إلى أعراض أخرى، مثل تشوش الرؤية وجفاف العين والحساسية تجاه الضوء.

قلة الرمش تزيد جفاف العين

من العوامل التي قد تجعل الأعراض أكثر وضوحا بعد قضاء ساعات أمام الشاشة أن الشخص يميل إلى الرمش بصورة أقل أثناء التركيز.

ويلعب الرمش دورا مهما في توزيع الدموع على سطح العين والحفاظ على رطوبتها، لذلك فإن انخفاض معدل الرمش قد يؤدي إلى جفاف العين أو الشعور بالحرقان والتهيج.

وقد يصاحب ذلك تشوش مؤقت في الرؤية أو الشعور بالصداع.

وهج الشاشة والإضاءة غير المناسبة

لا يعتمد إجهاد العين على مدة استخدام الشاشة فقط، إذ يمكن للإضاءة المحيطة والانعكاسات على الشاشة أن تزيد المجهود الذي تبذله العين للرؤية بوضوح.

كما أن وجود مصدر ضوء قوي خلف الشاشة أو انعكاس الإضاءة عليها قد يزيد الشعور بعدم الراحة والصداع.

ضبط الإضاءة وتقليل انعكاسات الضوء على الشاشة قد يساعدان في جعل استخدام الأجهزة أكثر راحة للعينين.

وضعية الجلوس قد تكون جزءا من المشكلة

قد لا يكون مصدر الصداع العينين وحدهما، إذ إن الجلوس لفترة طويلة أمام الكمبيوتر مع انحناء الرقبة أو وضع الشاشة في مستوى غير مناسب قد يؤدي إلى إجهاد عضلات الرقبة والكتفين والظهر.

وقد تتزامن هذه الآلام مع الصداع، خصوصا عند الاستمرار في الجلوس أمام الشاشة لساعات دون تغيير الوضعية أو الحصول على فترات راحة.

قلة فترات الراحة تزيد الإجهاد

الاستمرار في النظر إلى الشاشة دون منح العينين فرصة للراحة قد يزيد الأعراض، لذلك من المفيد أخذ فواصل منتظمة أثناء العمل أمام الأجهزة.

ومن الطرق المقترحة قاعدة 20-20-20، والتي تعتمد على النظر كل 20 دقيقة إلى شيء يبعد نحو 20 قدما لمدة 20 ثانية.

وتهدف هذه الطريقة إلى منح العين فرصة لتغيير نقطة التركيز وتقليل المجهود الناتج عن النظر المستمر إلى مسافة قريبة.

كيف تقلل الصداع بعد استخدام الشاشات؟

يمكن تقليل احتمالية الإصابة بإجهاد العين من خلال اتباع بعض العادات البسيطة، أبرزها أخذ فواصل منتظمة أثناء استخدام الأجهزة.

الحرص على الرمش بصورة متكررة، وضبط سطوع الشاشة والإضاءة المحيطة، وتقليل انعكاسات الضوء على الشاشة

متى يستدعي الصداع مراجعة الطبيب؟

في معظم الحالات، يتحسن إجهاد العين مع الراحة وتغيير عادات استخدام الشاشات، لكن إذا استمر الصداع أو ألم العين أو تغيرات الرؤية رغم تقليل الإجهاد، فمن الأفضل مراجعة طبيب العيون للتأكد من عدم وجود مشكلة أخرى تحتاج إلى تقييم أو علاج.

ولا ينبغي افتراض أن الصداع المتكرر سببه الشاشات دائما، خاصة إذا كان شديدا أو جديدا أو مصحوبا بأعراض أخرى غير معتادة.

اقرأ أيضا:

لحماية الذاكرة وتأخير شيخوخة الدماغ.. طبيبة أعصاب تكشف أهم العادات اليومية

قلة النوم لا ترهقك فقط.. هكذا تؤثر على دماغك ليلًا ونهارًا

7 عادات يومية قد تحميك من النسيان وتحسن أداء الذاكرة

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان