إعلان

ترك الهاتف بجوار السرير.. كيف يؤثر على نومك؟

كتب : محمود عبده

10:30 م 24/07/2026

النوم بجانب الهاتف المحمول

تابعنا على

أصبح الهاتف جزءا أساسيا من الحياة اليومية، حتى إن كثيرين يضعونه على الطاولة بجوار السرير أو تحت الوسادة، سواء لاستخدامه كمنبه أو لمتابعة الإشعارات قبل النوم.

لكن هذه العادة قد تؤثر على جودة النوم، خصوصا مع استخدام الهاتف في الساعات التي تسبق النوم، فيما يظل شحن الجهاز على الأسطح الناعمة مصدرا محتملا للخطر، وفقا لما أورده موقع Biology Insights.

وخلال النقاط التالية نستعرض أبرز هذه المخاطر مدعومة بالأدلة العلمية الحديثة.

الضوء الأزرق واضطراب النوم


تعد اضطرابات النوم من أبرز المشكلات المرتبطة باستخدام الهاتف قبل النوم، فالضوء المنبعث من الشاشة، وخاصة الضوء الأزرق، قد يؤثر في إفراز هرمون الميلاتونين، المسؤول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.
وقد يؤدي التعرض للضوء الأزرق في المساء إلى تأخير الشعور بالنعاس والتأثير في الساعة البيولوجية للجسم، إذ يتعامل الدماغ مع هذا الضوء باعتباره إشارة إلى استمرار النهار، ما قد يجعل الاسترخاء والاستعداد للنوم أكثر صعوبة.
ولا يقتصر الأمر على الشاشة نفسها، إذ يمكن للإشعارات والتنبيهات أن تبقي الدماغ في حالة من اليقظة والترقب، حتى عندما يكون الهاتف موضوعا بجوار السرير والشاشة مغلقة.

لماذا قد يؤثر وجود الهاتف بالقرب من السرير؟


قد يؤدي القرب المستمر من الهاتف إلى زيادة احتمالية استخدامه في وقت متأخر من الليل، سواء لتصفح مواقع التواصل الاجتماعي أو الرد على الرسائل والإشعارات.
ومع تكرار هذه العادة، قد يتأخر موعد النوم ويقل الوقت المخصص للراحة، وهو ما ينعكس على الشعور بالتعب وضعف التركيز خلال اليوم التالي.
لذلك، فإن إبعاد الهاتف عن متناول اليد قد يساعد على تقليل الرغبة في استخدامه قبل النوم، ويمنح الجسم فرصة أفضل للدخول في روتين نوم أكثر انتظاما.

هل يمثل إشعاع الهاتف خطرا صحيا؟


تصدر الهواتف المحمولة موجات ترددات راديوية، وهي نوع من الإشعاع غير المؤين، ولا توجد أدلة علمية قاطعة تثبت أن التعرض المعتاد لهذه الموجات من الهواتف المحمولة يسبب السرطان.
ومع ذلك، صنفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية هذه الموجات ضمن المجموعة "2B"، وهي فئة تعني "محتمل التسبب في السرطان"، ما يعكس الحاجة إلى مزيد من البحث العلمي.
وبحسب Biology Insights، فإن مستوى التعرض ينخفض كلما زادت المسافة بين الهاتف والجسم، لذلك فإن وضع الجهاز بعيدا عن السرير يمثل إجراء بسيطا لتقليل التعرض.

خطر الشحن تحت الوسادة


من أبرز المخاطر العملية المرتبطة بترك الهاتف على السرير، شحنه تحت الوسادة أو البطانية.
فالأسطح الناعمة قد تمنع تبديد الحرارة الناتجة عن عملية الشحن، ما قد يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجهاز والبطارية. وفي حالات نادرة، يمكن أن يؤدي ارتفاع الحرارة الشديد إلى تلف البطارية أو نشوب حريق.
ولهذا، ينصح بشحن الهاتف على سطح صلب ومستوي يسمح بمرور الهواء، مع تجنب وضعه تحت الوسائد أو البطانيات أو فوق المفروشات أثناء الشحن.

أين تضع هاتفك أثناء النوم؟


لتحسين بيئة النوم وتقليل المشتتات، يمكن اتباع عدد من الإجراءات البسيطة:
-وضع الهاتف على طاولة جانبية أو سطح صلب بعيدا عن السرير.
-تجنب استخدام الهاتف قبل النوم مباشرة.
-تفعيل وضع "عدم الإزعاج" لمنع الإشعارات من مقاطعة النوم.
-استخدام الوضع الليلي وتقليل سطوع الشاشة عند الضرورة.
-عدم شحن الهاتف تحت الوسادة أو البطانية.
-إبعاد الهاتف عن متناول اليد لتقليل استخدامه بشكل تلقائي أثناء الليل.

اقرأ أيضا:

أطعمة ومشروبات تساعد على نوم أفضل.. وأخرى قد تسبب الأرق

4 مشروبات قبل النوم قد تساعد على الهدوء والاسترخاء.. أبرزها البابونج

لماذا تستيقظ في منتصف الليل ويصعب عليك العودة للنوم؟

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان