المشكلات الصحية النسائية
كشفت الدكتورة يوليا تشيرنيشوفا، أخصائية أمراض النساء الروسية، أن هناك 5 أمراض نسائية قد تتطور داخل الجسم دون ظهور أعراض ملحوظة، ولا يتم اكتشافها إلا من خلال الفحوص الدورية الروتينية، ما يجعل المتابعة الطبية المنتظمة أمرا ضروريا لاكتشافها مبكرا.
وأوضحت الطبيبة أن بعض الأمراض النسائية، مثل الأورام الليفية الرحمية، والانتباذ البطاني الرحمي، وسلائل بطانة الرحم، وأكياس المبيض، والتغيرات السابقة للتسرطن في عنق الرحم، قد تمر لفترات طويلة دون أعراض واضحة، ولا يتم اكتشافها غالبا إلا خلال الفحوص الطبية الدورية.
هل يعني غياب الأعراض أن المرأة بصحة جيدة؟
وأكدت الطبيبة أن عدم ظهور أعراض واضحة لا يعني دائمًا أن المرأة تتمتع بصحة جيدة، إذ قد تتطور بعض الأمراض النسائية الخطيرة بصمت لسنوات دون التسبب في أي أعراض مزعجة، بينما تستمر المرأة في ممارسة حياتها بشكل طبيعي في الوقت الذي يواصل فيه المرض تطوره داخل الجسم.
وأوضحت الطبيبة أن الأورام الليفية الرحمية تعد من أكثر الأمراض النسائية الخفية شيوعا، إذ إن نمو الورم الليفي باتجاه تجويف البطن قد لا يؤثر في الدورة الشهرية لفترات طويلة ولا يسبب نزيف.
كما قد يتطور الانتباذ البطاني الرحمي دون أعراض واضحة، رغم تأثيره التدريجي على مخزون المبيض واحتمالية تسببه في مشكلات الخصوبة. وينطبق الأمر نفسه على سلائل بطانة الرحم وبعض أنواع أكياس المبيض، التي غالبًا لا يتم اكتشافها إلا بعد ظهور مضاعفات.
وأشارت الطبيبة إلى أن خلل التنسج العنقي المرتبط بفيروس الورم الحليمي البشري يُعد من الحالات التي تستدعي المتابعة، إذ قد لا يسبب ألم أو نزيف، ما يجعله يظل غير مكتشف لفترات طويلة. وفي حال عدم علاجه، قد يتطور إلى سرطان عنق الرحم، بينما غالبًا ما تظهر الأعراض في المراحل المتقدمة من المرض، وفقا لـ صحيفة "إزفيستيا" الروسية.
ما الفحوصات الضرورية للكشف المبكر عن الأمراض النسائية؟
وأوصت الطبيبة بإجراء فحوصات وقائية دورية مرة واحدة على الأقل سنويا للكشف المبكر عن الأمراض النسائية، على أن تشمل مسحة عنق الرحم للكشف عن التغيرات الخلوية، واختبار فيروس الورم الحليمي البشري للأنواع المرتبطة بالسرطان، إلى جانب التصوير بالموجات فوق الصوتية للحوض، الذي يسهم ذلك في اكتشاف الأورام الليفية وسلائل بطانة الرحم وأكياس المبيض في مراحل مبكرة.
وأكدت الطبيبة أن اكتشاف هذه الأمراض في الوقت المناسب يزيد فرص علاجها بنجاح، إذ يمكن استئصال الأورام الحميدة باستخدام تنظير الرحم، وإزالة الأورام الليفية وأكياس المبيض جراحيًا بالمنظار مع الحفاظ على القدرة الإنجابية في كثير من الحالات، بينما قد يساعد علاج خلل التنسج العنقي مبكرًا في منع تطوره إلى سرطان عنق الرحم.
اقرأ أيضا:
5 أعراض غامضة لسرطان الأمعاء.. احذرها
اعرف برجك من تاريخ ميلادك