الشاي الأخضر
يحظى الشاي الأخضر بشعبية واسعة باعتباره أحد المشروبات المرتبطة بنمط الحياة الصحي، لكن انتشار مكملات مستخلصه وتركيباته المركزة أثار تساؤلات حول مدى تأثيره على أعضاء الجسم، خاصة الكلى.
وبحسب المركز الوطني الأمريكي للصحة التكميلية والتكاملية "NCCIH"، فإن تناول الشاي الأخضر في صورته التقليدية كمشروب وبكميات معتدلة يعد آمنا لمعظم البالغين الأصحاء، ولا توجد أدلة تشير إلى أن تناوله بهذه الطريقة يسبب أضرارا للكلى.
هل يختلف الشاي الأخضر عن المكملات؟
تتركز المخاوف الصحية بشكل أكبر حول مكملات مستخلص الشاي الأخضر، التي تحتوي على كميات مرتفعة من المركبات النشطة مقارنة بالمشروب العادي.
وقد ارتبطت بعض هذه المكملات، في حالات نادرة، بإصابات في الكبد، كما قد تسبب بعض الآثار الجانبية مثل اضطرابات المعدة والغثيان والإمساك، فضلا عن احتمال تأثيرها على ضغط الدم.
متى يجب استشارة الطبيب؟
ينبغي على الأشخاص المصابين بأمراض الكلى أو الذين يتناولون أدوية بانتظام استشارة الطبيب قبل استخدام مكملات مستخلص الشاي الأخضر، إذ قد تتداخل بعض مكوناتها مع أدوية معينة أو تسبب مضاعفات صحية لدى بعض الأشخاص.
وتشير التوصيات إلى أهمية التمييز بين تناول الشاي الأخضر كمشروب طبيعي وبين استخدام المكملات الغذائية المركزة، إذ لا تعني فوائد المشروب أن مستخلصاته عالية التركيز مناسبة للجميع.
ويظل الاعتدال في تناول الشاي الأخضر الخيار الأكثر أمانا لمعظم الأشخاص الأصحاء، مع تجنب استخدام المكملات دون حاجة أو إشراف طبي.
اقرأ أيضا: