إعلان

7 أعراض لسرطان الدم قد يظنها كثيرون نقصا في الحديد

كتب : أسماء مرسي

03:00 م 01/06/2026

سرطان الدم

تابعنا على

قد تتشابه بعض أعراض سرطان الدم مع أعراض نقص الحديد، ما يجعل الكثيرين يعتقدون أن المشكلة بسيطة في بدايتها، والشعور بالتعب المستمر، والدوخة، وشحوب البشرة من العلامات الشائعة في الحالتين، لكن استمرار هذه الأعراض أو ظهور أعراض أخرى مصاحبة قد يستدعي استشارة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة، وفقا لموقع "thehealth".

أنواع سرطانات وتأثيرها على خلايا الدم

وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، تؤثر سرطانات الدم في إنتاج خلايا الدم ووظائفها، وقد تبدأ في نخاع العظم أو الجهاز اللمفاوي، وتشمل هذه السرطانات أنواعا مختلفة مثل سرطان الدم (اللوكيميا)، وسرطان الغدد اللمفاوية، والورم النخاعي المتعدد.

لماذا تتشابه أعراض سرطان الدم ونقص الحديد؟

يكمن السبب في أن الحالتين تؤثران في قدرة الجسم على نقل الأكسجين إلى الأنسجة والأعضاء، في حالة نقص الحديد، لا يتمكن الجسم من إنتاج كمية كافية من خلايا الدم الحمراء السليمة، بينما قد يؤدي سرطان الدم إلى تعطيل إنتاج خلايا الدم الطبيعية، بما في ذلك خلايا الدم الحمراء، ما يسبب ظهور أعراض متشابهة في المراحل الأولى.

العديد من المرضى يعتقدون أنهم يعانون من نقص الحديد فقط بسبب الإرهاق والصداع والضعف العام، إلا أن استمرار هذه الأعراض رغم العلاج قد يكون مؤشرا يستدعي استشارة الطبيب فورا.

أعراض نقص الحديد الشائعة

تشمل العلامات الأكثر شيوعا لنقص الحديد:

الإرهاق والتعب المستمر.

الشعور بنقص الطاقة.

شحوب البشرة.

الدوخة أو الصداع.

ضيق التنفس.

تسارع ضربات القلب.

صعوبة التركيز.

متى تكون الأعراض مؤشرا على سرطان الدم؟

على الرغم من تشابه بعض الأعراض بين الحالتين، فإن سرطان الدم يصاحبه عدد من العلامات الأخرى التي تستدعي الانتباه، خاصة إذا استمرت الأعراض رغم اتباع نظام غذائي صحي أو تناول مكملات الحديد.

ومن أبرز هذه العلامات:

العدوى المتكررة.

الحمى غير المبررة.

التعرق الليلي.

آلام العظام أو المفاصل.

سهولة الإصابة بالكدمات أو النزيف.

تضخم الغدد الليمفاوية.

فقدان الوزن المفاجئ وغير المبرر.

كما أن تفاقم التعب بشكل مستمر رغم العلاج من نقص الحديد من الإشارات التي تستدعي الذهاب للطبيب فورا وإجراء الفحوصات اللازمة.

من الأكثر عرضة لنقص الحديد وسرطان الدم؟

تزداد احتمالية الإصابة بنقص الحديد لدى بعض الفئات، من بينها:

النساء اللاتي يعانين من غزارة الدورة الشهرية.

النساء الحوامل.

الأشخاص الذين يتبعون نظاما غذائيا نباتيا دون الحصول على كمية كافية من الحديد.

المصابون بأمراض الجهاز الهضمي المزمنة.

أما سرطان الدم، فقد يصيب مختلف الفئات العمرية، إلا أن بعض العوامل قد تزيد من خطر الإصابة به، مثل:

التاريخ العائلي للمرض.

التعرض للإشعاع.

التدخين.

التعرض لبعض المواد الكيميائية.

ضعف الجهاز المناعي.

متى يجب استشارة الطبيب؟

من الضروري الذهاب للطبيب المختص إذا استمرت أعراض التعب أو الدوار أو ضيق التنفس لأكثر من أسبوعين، خاصة إذا كانت مصحوبة بكدمات متكررة أو التهابات متكررة أو تورم في الغدد الليمفاوية.

كما أن فحص الدم من أبسط الوسائل التي تساعد الأطباء على تحديد السبب الحقيقي للأعراض، والكشف عما إذا كانت ناجمة عن نقص الحديد أم عن حالة صحية أخرى تتطلب المزيد من التقييم والعلاج.

أهمية التشخيص المبكر

قد تبدو أعراض سرطان الدم في بدايتها مشابهة لمشكلات صحية بسيطة وشائعة، مثل نقص الحديد، وهو ما قد يؤدي إلى تأخر التشخيص، لذلك، فإن متابعة الأعراض المستمرة وعدم تجاهل العلامات التحذيرية يساعدان في الكشف المبكر عن المرض، ما يرفع فرص العلاج.

اقرأ أيضا:

في شهر التوعية بسرطان الجلد.. 6 عادات تحمي من الإصابة به

علامات الشامة الخطيرة على الجسم.. لا تتجاهلها

الشامات وسرطان الجلد.. كيف تكتشف العلامات المبكرة؟


اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان