أسلمت وعمرها 18 سنة وكانت تخاف "ريا وسكينة".. مواقف من حياة نجمة إبراهيم

10:52 م الإثنين 25 فبراير 2019

كتب - ضياء مصطفى:

"محدش بياكلها بالساهل"؛ لم تكن جملة رددتها في فيلم "ريا وسكينة" وتحولت لـ"إفيه شهير"، لكنها جسدت مسيرتها أيضًا التي بدأتها في فرق المسرح وصولاً لنجوميتها في السينما، وتكريم الرئيس الراحل محمد أنور السادات لها.

بدأت إبراهيم حياتها الفنية في ثلاثينيات القرن الماضي، من خلال التنقل بين الفرق المسرحية المختلفة مثل نجيب الريجاني وبديعة مصابني وبشارة واكيم وغيرهم.

وعملت كمطربة في فرقة فاطمة رشدي، وبدأت حياتها السينمائية من خلال فيلم الورشة عام 1940، سبقه الغناء في فيلم "تيتاوونج" عام 1937.

انطلقت بعدها لتقديم العديد من الأفلام أشهرها "ريا وسكينة" و"جعلوني مجرمًا" و"لن أبكي أبدًا" و"الليالي الدافئة" و"إسماعيل يس يقابل ريا وسكينة". كما قدمت عدة مسلسلات ومسرحيات على مدار تاريخها بجانب السينما، وكانت آخرها أعمالها مسرحية غادة الكاميليا.

تزوجت مرتين؛ الأولى من الملقن عبد الحميد حمدي لمدة 9 سنوات، وتزوجت أيضًا الممثل والملحن عباس يونس، وأعلنت تحولها من اليهودية إلى الإسلام عام 1932.

منحها الرئيس الراحل محمد أنور السادات وسام الاستحقاق بالإضافة إلى معاش استثنائي تقديرًا لعطائها الفني ووطنيتها النادرة، إذ كان من المعروف عنها تأييدها ثورة يوليو 1952.

لديها 3 أفلام بقائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية، وهي "ريا وسكينة، جعلوني مجرمًا، صراع الأبطال".

على عكس الأدوار التي قدمتها على شاشة السينما، والتي تُرعب الكثير، فإنها كانت شخصية طيبة تخاف من أقل الأشياء، حتى أنها صرحت بكونها تخاف من دور ريا. قالت في حوار مجلة الكواكب إنها تعتقد أن السبب الوحيد الذي يجعلها بهذه البراعة في الأدوار الشريرة هو تخيلها إن هذا الشر واقع عليها، فتكون العملية عملية دفاع عن النفس، وتابعت: "أنا أرتعد خوفًا من (ريا) الحقيقية فأحول جرمها إلى الضحايا، هذا هو السر، وهكذا أحس حين أتقمص شخصياتي التي تثير الرعب والفزع".​

إعلان

إعلان

إعلان