• إسماعيل ياسين.. "المليونير الفقير" الذي أسعد الملايين

    01:57 م السبت 15 سبتمبر 2018
    إسماعيل ياسين.. "المليونير الفقير" الذي أسعد الملايين

    إسماعيل ياسين

    كتب- عربي السيد:

    إسماعيل ياسين "المليونير الفقير"، ولد في مثل هذا اليوم عام 1912، نشأ في عائلة ميسورة الحال في السويس، والده صاحب محل ذهب وساعات بالسويس، وأراد أن يعمل ابنه معه، لكنها الرغبة التي لم يسع أبدًا لتحقيقه فقد كان عاشقًا بللغناء، يحب الفن. مر بكثير من الأزمات في حياته، بدأت بوفاة والدته، وإدمان والده لشرب الخمر، للدرجة التي جعلته يعلن إفلاسه، فقرر النزول إلى القاهرة بداية الثلاثينات، أملًا في أن يصبح مطربًا مشهورًا، ورغم فشله في بلوغ حلمه، قادته هذه الخطوة لباب آخر فتح له طريق الشهرة، فعمل كمونولوجيست وأصبح أشهر فنان كوميدي في الوطن العربي.

    لم يكن وسيمًا، أو مفتول العضلات، مثل غيره من النجوم ولم يكن الحظ حليفه منذ البداية، فعمل في فرقة بديعة مصابني، إلى أن جاءت له فرصة التمثيل الأولى عام 1939 في فيلم فؤاد الجزايرلي "خلف الحبايب"، وكأنه أطلق عيار ناري في ماء راكدة، فأصبح إسماعيل نجم الشباك الأول بسبب الكوميديا التي قدمها، وتهافت عليه المنتجين، وقدم 500 فيلمًا، فكان يقدم أكثر من سبعة أفلام في وقت واحد.

    قدم إسماعيل في عصره الذهبي خاصة أعوام 52 و53 و54 أكثر من 16 فيلمًا في العام الواحد، وفى عام 1954 كون إسماعيل ياسين مع صديق عمره أبو السعود الإبيارى فرقة مسرحية تحمل اسمه ظلت تعمل حتى عام 1966 وقدمت حوالي 50 مسرحية، واشتهر بتقديم سلسلة أفلام تحمل اسمه مثل إسماعيل ياسين "في الطيران، والجيش، والبوليس، والبحرية، ومستشفى المجانين، وطرزان، وإسماعيل ياسين للبيع، وإسماعيل ياسين يقابل ريا وسكينة"، وغيرها من الأفلام الكوميديا.

    مع مرور السنوات تعرض إسماعيل لمأساة بداية من عام 1961 عندما لم يشارك إلا في فيلم واحد أو اثنين فقط طوال العام، تراجعت أسهمه وبدأ صنّاع السينما في الابتعاد عنه.

    زيجات في حياته

    تزوج إسماعيل ياسين 3 مرات، وعلى الرغم من ذلك لم ينجب إلا ابنا واحدا هو المخرج الراحل ياسين إسماعيل ياسين، وذلك من زوجته الأخيرة فوزية، وقد عمل نجله مخرجا للعديد من السنوات، قبل أن يرحل في عام 2008.

    حكاية وفاته

    ذات يوم كان من المقرر أن يسافر إحدى الدول العربية، ولكنه قرر عدم السفر وعاد لبيته مسرعًا، وقضى يومه مع أسرته، تناول الآيس كريم، ودخل لينام، وبعد وقت قصير سمعت زوجته ونجلهما ياسين، صوت "كحة غريبة"، وقبل أن يصل طبيبه الخاص فارق إسماعيل ياسين الحياة عام 1972.

    إعلان

    إعلان

    إعلان