• بعلم الجزائر.. مشجعون يطوفون شوارع "وسط البلد"

    05:53 م الأحد 14 يوليه 2019

    برعاية

    ZED

    كتبت وتصوير- إشراق أحمد:

    لم ينتظر محمد مامينو ورفاقه الجزائريين الذهاب إلى الاستاد لتشجيع منتخب بلادهم في مباراته اليوم مع نيجيريا. قرر الأصدقاء القادمين من مدينة بريكة-غرب الجزائر- قبل يومين أن يذهبوا لشراء وجبة الغداء وفي الطريق يبدأون الهتاف وطقس المشجعينّ.

    كانت أجواء منطقة محمد نجيب، بوسط البلد، هادئة؛ تتحرك السيارات في رتابة، فيما يتقي المارة حرارة شمس الظهيرة، لكن مع ظهور الشباب الخمسة بأعلام الجزائر والنفخ في بوق المدرجات الشهير تغير المشهد؛ أخذ بعض الركاب يطلقون نفير سياراتهم لتشجيعيهم، أحدهم يشير إليهم بعلامة النصر، وآخر بسبابته يرسم إشارة التأييد، وما إن وصل مامينو ورفاقه إلى مطعم للمشويات التف حولهم المارة يلتقطون الصور.

    تلك المرة الأولى للأصدقاء الخمسة معا في مصر، باستثناء حمزة فرج، من قاد الجمع في شوارع محمد نجيب "جيت مصر قبل 10 سنين كنت في مونديال الشباب لكرة اليد". يلعب فرج في منتخب الجزائر لكرة اليد لكنه يهوى أيضا مرة القدم لذلك حين عزم أصدقائه المجئ رافقهم، وارتدى الشاب قميص مهاجم المنتخب الجزائري بغداد بونجاح.

    "قررنا نيجي مصر لما صعدت الجزائر دور 16 ومش راح نمشي إلا ومعنا الكاس" بحماس يقول مادو عن رحلة قدومهم إلى القاهرة خصيصا لحضور مباراة اليوم.

    أحدث الرفاق الجزائريون جلبة في شوارع محمد نجيب، خاصة سيف زرزرة صاحب الخامسة والعشرين ربيعا، لا يلبث أن يهدأون حتى ينفخ في البوق، ويهتف مامينو بالانجليزية "١-٢-٣ تحيا الجزائر" ويردد الآخرين من ورائه، بينما قرروا السير في شوارع مختلفة عن طريق الذهاب، قيقفون عند محال أخرى لمزيد من التشجيع.

    "مش تخلو التشجيع ده في الاستاد" قالها أحدهم بينما وقف الأصدقاء عند محل للعصائر، فابتسم له فرج منبرا اياه "هنا والإستاد"، ولتحية الرجل التف حوله الجزائريون هاتفين "اوووه يالمصري اوو يالمصري"

    إعلان

    إعلان

    إعلان