• كوبر وأجيري .. وجهان لعملة واحدة؟ (تحليل)

    04:04 م الإثنين 24 يونيو 2019

    برعاية

    ZED
    كوبر وأجيري .. وجهان لعملة واحدة؟ (تحليل)

    خافير أجيري

    كتب - محمد يسري مرشد:

    تصوير - محمد حسام:

    على الرغم من فوز مصر فى المباراة الافتتاحبة على زيمبابوي بهدف نظيف إلا أن الأداء لم يرتق للجيد وأعاد إلى الأذهان حقبة الأرجنتيني هيكتور كوبر المدير الفني السابق للفراعنة.

    المكسيكي خافير أجيري المدير الفني للمنتخب ظهر بوجه مغاير عن فترته الأولي وبدا وكأنه امتداد للأرجنتيني وخاصة فى التقهقر للخلف والإعتماد بشكل كلي على محمد صلاح نفس فلسفة كوبر مع عيوب فى التمركز وتغطية المساحات.

    بدأ المنتخب بطريقة 4-2-3-1 ، نفس الرسم التكتيكي لكوبر تقريبا، عبد الله السعيد وسط صلاح وتريزيجيه خلف مروان محسن وفى الوسط طارق حامد ومحمد النني، حتي الدفاع ، الظهير الأيسر بنكهة دفاعية، حجازي مستمر، محمود علاء مدافع الزمالك أخد مكان علي جبر مدافع الزمالك والمنتهب السابق والمحمدي على الجهة اليمني ولا جديد.

    تغيرات أجيرى جاءت لتعزز أيضاً فكرة "كوبر" تغيير نبيل دونجا لدعم طارق حامد والنني فى وسط الملعب وخروج مروان محسن حول طريقة اللعب إلى 4-3-3 بمهاجم وهمي (محمد صلاح) وهي نفس أفكار الأرجنتيني أيضاً.

    لماذا؟

    السؤال المهم هنا، هل حول أجيري أفكاره من أجل مطابته بالفوز بكأس الأمم الأفريقية بعد تغيير مكانها من مصر أم أن المكسيكي وجد أن هذه الامكانات لا تتناسبها إلا طريقة 4-2-3-1 والاعتماد على نفس الاسماء تقريباً؟

    الواقع أن أجيري حول من فلسفته، والجهاز الفني للمنتخب أعلن هذا بعد حصول مصر علي شرف تنظيم كأس الأمم، فبعد ما كان المكسيكي قرر استبعاد من تخطي الـ 30 عاماً ، أعاد عبد الله السعيد ووليد سليمان وأحمد علي بسبب مطالبته بالفوز بالبطولة على ما يبدو.

    السبب الأخر الذى ربما تسبب فى تغيير فلسفة أجيري، مستوي الأهلي والزمالك تحت قيادة لاسارتي وجروس، الثنائى الأوروجائي - السويسري قدما تقريباً نفس الفكرة، تحفظ وتأمين دفاعي بعد التقدم، برع مدرب الزمالك السابق فى هذا الأسلوب ببطولة الكونفيدرالية وتخطى محطات صعبة، ولاسارتي تصدر الدوري بهذه الفلسفة.

    ومع إدراك أجيري لهذا الفكرة الذي قدمه مدربين منتمين لمدرستين مختلفتين ربما تأكد أن هذا الأسلوب هو الأمثل فى مصر وبنى عليه اختياراته لقائمة المنتخب خاصة مع الإطاحة بمدربين حاولا لعب كرة مختلفة كاريكاردو لافولبي ورامون دياز مع بيراميدز وتاكيس جونياس الذى صارع مع دجلة على الهبوط تبدو الفكرة مكتملة.

    المباريات القادمة ستوضح أجيري" الجديد" وبالطبع إنتظار نتائج مختلفة فى ظل فعل نفس الشيء مرتين بنفس الاسلوب ونفس الخطوات سييدو نوعاً من العبث، سيظل مكسب المنتخب محصور بين صلاح أو المساحات التى يتركها صلاح لتريزييجيه فى ظل أداء غير مرضي.

    إعلان

    إعلان

    إعلان