إعلان

أزهري يوضح الفرق بين "الحمد" و"الشكر" في سورة الفاتحة

كتب : داليا الظنيني

09:12 م 18/02/2026

الدكتور حسن عبد الحميد وتد

تابعنا على

تناول الدكتور حسن عبد الحميد وتد، أستاذ ورئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر، دلالات افتتاح القرآن الكريم بعبارة "الحمد لله رب العالمين"، موضحًا أن اختيار "الحمد" دون غيره من أفعال الأمر أو الوصايا يحمل رسالة ربانية عميقة.

وقال الدكتور حسن عبد الحميد خلال استضافته في برنامج "نورانيات قرآنية" على قناة صدى البلد، إن المولى عز وجل أراد أن يبرز استحقاقه وحده للثناء المطلق، مشيرًا إلى أن الحمد يختلف جوهريًا عن الشكر أو المدح؛ فهو ثناء على الله لذاته وصفاته، سواء أنعم على العبد في تلك اللحظة أم لا.

وأضاف أستاذ علوم القرآن أن هذا المفهوم يهدف إلى الارتقاء بالمسلم ليكون "عبدًا للمنعم" وليس "عبدًا للنعمة"، حيث يتوجه بقلبه ولسانه لله في جميع الأحوال، كما أكد أن الآية تعكس عظمة الخالق في كونه "الحامد والمحمود"، ومسبب الأسباب، وقيوم السماوات والأرض.

وأوضح أن إدراك الفرق بين الحمد والشكر يعزز من صلة العبد بربه، حيث يرفع الإنسان روحيًا ويجعله مخلصًا في توجهه الكامل لله، مما يضفي عمقًا أكبر على عبادته وتدبره لآيات سورة الفاتحة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان