أمين الفتوى يعلق على تريند الدعاء "ولا عازبًا إلا زَوَّجته": السّجع المتكلف مذموم شرعًا
كتب : علي شبل
الشيخ هشام ربيع
انتقد الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، السجع والتكلف في الدعاء من بعض أئمة المساجد في دعائهم، مؤكدًا أن الدعاء إلى الله تعالى يشترط الصدق والخشوع وتجنب الاعتداء.
وعلق أمين الفتوى على دعاء "ولا عازبًا إلا زوجته"، والذي تصدر التريند وانتشر مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلًا: الأصلُ في الدعاء صدق المضمون، لا زخرفة المبنَى، لذا فالسَّجْع الـمُتكلَّف في الدعاء -جعل جملتين أو أكثر تنتهي بنفس الصوت أو نفس الحرف- مذموم.
طالع:
عالم أزهري يعلق على تريند الدعاء "ولا عازبًا إلا زوجته": سوء أدب مع الله
وفسر ربيع، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، ذلك لأنَّه:
1- يُذهب الخشوع.
2- فيه اعتداء في الدعاء.
فالمطلوبُ - يقول الدكتور هشام ربيع - هو الصدق والخشوع والانكسار، وأن تدعو الله بالكلمات التي تخرج مِن قلبك، بلهجتك العادية، وبألفاظك البسيطة؛ لذا كان ابن عباس يقول: "انظر السَّجْع في الدعاء فاجتنبه، فإني عهدتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لا يفعلون إلَّا ذلك"، أي: لا يفعلون إلَّا ذلك الاجتناب.
وكان مقطع فيديو انتشر مؤخراً على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر خلاله شاب يطلب من إمام صلاة التراويح الدعاء "ولا عازبًا إلا زوجته"، وأشعل المقطع العديد من التعليقات.
اقرأ أيضاً:
الإفتاء تحسم.. لو عيد الفطر يوم الجمعة هل تسقط صلاة الجمعة؟
عطست وأنا أصلي أقول "الحمد لله" ولا أسكت؟.. علي جمعة يرد (فيديو)