دار الإفتاء المصرية
ضمن بيان أحكام الصيام الشرعية في رمضان 2026، أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم من مات وعليه أيام لم يصمها في رمضان، وما الواجب على الورثة فعله في تلك الحالة.
تقول لجنة الفتوى الرئيسة بدار الإفتاء إن من ترك الصيام عامدًا جاهلًا بفضله فلابد أن نرفق به وننصحه ونعلمه فضل الصيام ودرجة الصائمين حتى يرقَّ قلبه لمراد الله تعالى ثم يقضي ما فاته من الصيام.
وأضافت اللجنة، في بيان فتواها، أنه إذا قصَّرَ في ذلك ولم يَصُم حتَّى مات؛ فإنَّ على ورثته أن يُطعموا عنه من ثُلُث الوصايا في تَرِكته عن كل يوم أفطره مسكينًا، أو فدية وقدرها 30 جنيها عن اليوم الواحد كحد أدنى ومن زاد فهو خير له إذا كان قد أوصى بذلك، وإلا تكون تبرعًا ممَّن يخرجها عنه.
اقرأ أيضاً:
هل تارك الصلاة كافر؟.. الدكتور علي جمعة يحسم الجدل
ما حكم استمرار العلاقة الزوجية بعد أذان الفجر والاغتسال من الجنابة؟.. أمينة الفتوى تجيب
كيفية ردِّ المطلَّقة.. حكم شرعي مبسَّط توضحه الإفتاء