ريهام عبد الغفور في مسلسل حكاية نرجس
استهلت الحلقة أحداثها بمشهد يحبس الأنفاس، حين توجهت نرجس فور خروجها من السجن إلى منزل زوجيتها السابق، لتجد صدمة لم تكن في الحسبان.
واكتشفت زواج طليقها "عوني" من شقيقتها "هدى"، ولم يتوقف الأمر عند حدود الزواج، بل اكتشفت نرجس أن شقيقتها أنجبت منه طفلاً، لتنفجر في وجهها قائلة بذهول وانكسار.
تدهور صحة سماح أنور وذهول نرجس في الحلقة 14
انتقلت نرجس إلى منزل والديها، لتصطدم بمأساة أخرى؛ حيث وجدت والدتها في حالة صحية وذهنية متدهورة.. الأم التي لم تتعرف على ابنتها، ونعتها بـ "الحرامية"، بينما حاولت نرجس استعطافها قائلة: "أنا نرجس يا أمي"، وفي لحظة صفاء ذهني عابرة، كشفت الأم لنرجس أن أهل الطفل يوسف قد أخذوه وهم يقطنون في منطقة حلوان.
شقيقة نرجس تدلها على ابنها يوسف في الحلقة 14
عادت نرجس إلى شقيقتها هدى التي رفضت حتى فتح الباب لها، وتحدثت معها من خلفه، وبعد توسلات ووعود بعدم الإزعاج مجدداً، أرشدتها هدى إلى العنوان الدقيق لعائلة "الأسطى عبد العزيز".
وصلت نرجس إلى منزل الأسطى عبد العزيز، لتكتشف أن "يوسف" الذي تبحث عنه يُدعى هناك "إسماعيل".
وفي لقاء متوتر مع والده الحقيقي، حاولت نرجس التمسك بالأمل وهي تنظر لصورته المعلقة، قائلة: "أنا عايزة يوسف ابني.. أول ما يشوفني هيجري عليا"، وقوبلت نرجس بوابل من السباب والطرد؛ حيث واجهتها والدة إسماعيل بحقيقة أنها لا تنجب، وبينما هددها الأسطى عبد العزيز بكسر قدمها إن عادت.
إصابة نرجس بالسرطان وعودة يوسف إليها
واقترحت أخوات إسماعيل إجراء تحليل DNA لقطع الشك باليقين، وبالفعل تم أخذ خصلة من شعره سراً.
في خضم هذا الصراع، كشفت الحلقة عن جانب مأساوي آخر في حياة نرجس، حيث ظهرت وهي تتلقى جرعات الكيماوي في المعهد القومي للأورام، مما يفسر استماتتها في الوصول ليوسف قبل فوات الأوان، كما توجهت لمنزل شقيقتها "منال" في محاولة للحصول على رقم هاتف يوسف من بناتها، معبرة عن شوقها الشديد لسماع صوته، إلا أنها قوبلت بالصد والإنكار.
وجاءت نتيجة تحليل الـ DNA لتزلزل كيان الأسطى عبد العزيز، الذي اكتشف أن إسماعيل ليس ابنه فعلياً.
وفي مشهد مؤثر، واجه ابنه بالحقيقة قائلاً: "فاكر نرجس يا إسماعيل؟.. أنت مش ابني فعلاً"، وساد الذهول والصدمة على وجه الشاب، الذي استقل دراجته البخارية وانطلق باحثاً عن نرجس، الشخص الوحيد الذي يملك مفتاح هويته الحقيقية.
التقى يوسف بعوني أولاً، وبادره قائلاً: "ذنبك بيخليك تعرف تنام الليل؟".. عوني الذي أبدى ندماً متأخراً، أكد ليوسف أن نرجس لا تنجب وأنه لا يعرف من أين اختطفته، قائلاً: "لقيتها في يوم شايلك وداخلة عليا.. معرفش جابتك منين"، وانهار يوسف باكياً وهو يدعو عليهما: "حسبي الله ونعم الوكيل فيكم".
وفي الختام، وصل يوسف إلى نرجس التي استقبلته بفرحة عارمة: "يا حبيبي أنا كنت عارفة إنك هتيجي.. بقيت راجل"، وحاول يوسف انتزاع الحقيقة منها ومعرفة أهله الحقيقيين، لكن نرجس ظلت متمسكة بـ "أمومتها" له، كاشفة له عن إصابتها بالسرطان واقتراب أجلها، ومؤكدة أنها وضعت له أموالاً في دفتر توفير باسمه.
اقرأ أيضًا:
لحساب زكاة الفطر وفدية الصيام اضغط هنا
لمعرفة مواقيت الصلاة وموعد الأذان اليوم اضغط هنا
استفتاء مصراوي| صوّت للأفضل في دراما رمضان "مسلسلات ونجوم وصناع"