"لفوني بعلم مصر".. كلمات تركها شاب فلسطيني وصيةً قبل استشهاده برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، لتتحول كلماته إلى مشهد مؤثر خلال مراسم تشييع جثمانه في بلدة "المغير" شمال شرق رام الله.
وفي التفاصيل، طالبت ثراء النعسان، شقيقة الشهيد عمر النعسان، المشيعين بلف جثمان شقيقها بالعلم الفلسطيني والعلم المصري، تنفيذا لوصيته التي أوصاها بها قبل استشهاده برصاص قوات الاحتلال.
وقالت ثراء، إن شقيقها أبلغها قبل استشهاده بما يُريده أن يحدث لجثمانه في حال استشهاده، مؤكدة تمسكها بـ"تنفيذ وصيته" خلال مراسم تشييع جثمانه.
فيديو | "ليش رحت يمّا وتركتني؟"..
— شبكة فلسطين للحوار (@paldf) September 3, 2026
مشهد قاسٍ تودع فيه والدة الشهيد "عمر النعسان" نجلها الذي ارتقى برصاص الاحتلال، خلال مواجهات شبان قرية المغير مع هجوم المستوطنين على القرية شمال شرق مدينة رام الله. pic.twitter.com/uhzeezyQeB
وصية الشهيد لشقيقته
نشرت شقيقة الشهيد عبر حسابها على موقع "فيسبوك"، قائلة: "يا جماعة أخويا وصاني، مرة قالي: ثراء إذا استشهدت لفوني بعلم مصر وفلسطين".
وأوضحت ثراء، في منشورها، أن وصية شقيقها لم تكن مجرد كلمات عابرة، وإنما "كانت طلبا واضحا أراد تنفيذه في لحظة وداعه الأخيرة"، لذلك بادرت إلى مطالبة المشيعين بلف جثمانه بالعلمَين المصري والفلسطيني.
أهالي قرية المغير يشيعون الشهيدين خليل أبو عليا وعمر النعسان اللذين ارتقيا برصاص الاحتلال خلال هجوم للمستوطنين على القرية pic.twitter.com/Mg92zsRT7P
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) September 3, 2026
تشييع الشهيد في بلدة المغير
يأتي ذلك خلال تشييع جثمان الشهيد عمر النعسان، الذي استشهد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة "المغير"، وسط حالة من الحزن بين أفراد عائلته وأبناء البلدة، الذين شاركوا في مراسم وداعه، بينما حرصت عائلته على تنفيذ وصيته الأخيرة.
وحرصت شقيقته على تنفيذ وصيته الأخيرة، ليحضر العلمان المصري والفلسطيني في مراسم تشييع جثمانه، في مشهد عكس تمسك العائلة بما أوصى به قبل استشهاده.
وصى بلفه بالعلمين المصري والفلسطيني حال استشهاده.. مشيعون يرفعون علم