مسؤول إسرائيلي: نستعد لاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية الأسبوع المقبل
كتب : محمود الطوخي
أمريكا وإسرائيل
تُسابق الفرق الأمريكية والإيرانية الزمن في عمليات بحث ميدانية عن طيار أمريكي فُقد أثره عقب سقوط طائرتين حربيتين، في وقت يضيق فيه الخناق الزمني أمام الإنذار الأخير الذي وجهه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء حرب إيران.
تحركات عسكرية مرتقبة في حرب إيران
وفي تصريحات لوكالة "رويترز"، كشف مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع المستوى أن تل أبيب أتمت استعداداتها لشن هجمات تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية خلال الأسبوع القادم، بانتظار الحصول على "الضوء الأخضر" من واشنطن لزيادة الضغط على طهران.
ويأتي هذا التصعيد تزامنا مع انتهاء مهلة الـ48 ساعة التي حددها الرئيس الأمريكي لفتح مضيق هرمز، حيث توعد في منشور على حسابه بمنصة "تروث سوشيال" بإنزال جحيم عظيم على الجمهورية الإسلامية إذا لم تُلب مطالبه، مشددا على أن الوقت بدأ ينفد في ظل استمرار المواجهة بين إيران وأمريكا.
في أثناء ذلك، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي انفتاح طهران على الحوار عبر الوساطة الباكستانية، معربا عن تقديره لجهود إسلام آباد، غير أنه شدد على أن إيران لن تخضع لمطالب واشنطن ولن تقبل بغير إنهاء دائم لـ"الحرب غير الشرعية".
وبحسب "رويترز"، يرى مراقبون أن احتمال وجود جندي أمريكي فار داخل الأراضي الإيرانية يرفع من مخاطر الصراع مع دخول حرب إيران أسبوعها السادس، وسط تراجع الدعم الشعبي الأمريكي للعمليات العسكرية.
تطورات ميدانية وتكنولوجية بظل صراع إيران وأمريكا
وأقر مسؤولون في واشنطن وطهران بسقوط مقاتلة أمريكية من طراز "F-15E" بنيران إيرانية يوم الجمعة، بينما أصيبت مروحيتان من طراز "بلاك هوك" خلال محاولات الإنقاذ.
وأفادت وكالة "رويترز" بأن طائرة أخرى من طراز "أيه 10 وورثوج" تحطمت فوق الأراضي الكويتية بعد إصابتها.
وفي المقابل، أعلنت القيادة العسكرية المشتركة لمقر "خاتم الأنبياء" الإيراني إدخال أنظمة دفاع جوي جديدة للميدان نجحت في استهداف طائرة مقاتلة وصواريخ كروز، مؤكدة اعتمادها على ابتكارات الكوادر المحلية لمواجهة التفوق الجوي الأمريكي.
وفي إطار الرد على استهداف مراكزها الصناعية، أعلن الحرس الثوري الإيراني توجيه ضربات بالمسيرات طالت منشآت رادار أمريكية ومصنع ألومنيوم في الإمارات، بالإضافة إلى مقر قيادة الجيش الأمريكي في الكويت.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن شظايا صواريخ عنقودية إيرانية سقطت بالقرب من قاعدة "الكرياه" العسكرية في تل أبيب.
وأكد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قصف منطقة بتروكيماوية جنوب غرب إيران مدعيا أنها تُستخدم لإنتاج مواد صاروخية، في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي حملته المتزامنة ضد حزب الله في لبنان، والتي أسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي في اشتباكات حدودية، تزامنا مع تصاعد الصراع بين إيران وأمريكا.