رغم تصريحات ترامب.. مصادر أمريكية: دمرنا ثلث الترسانة الصاروخية الإيرانية فقط حتى الآن
كتب : محمد أبو بكر
أفاد خمسة أشخاص مطلعين على الاستخبارات الأمريكية، لوكالة رويترز اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة لا يمكنها إلا أن تحدد بيقين تدمير حوالي ثلث ترسانة إيران الصاروخية الضخمة، مع اقتراب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على البلاد من شهرها الأول.
وقالت أربعة من المصادر، التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها، إن وضع الثلث الآخر أقل وضوحًا، لكن من المرجح أن القصف أدى إلى إتلاف أو تدمير أو طمر تلك الصواريخ في أنفاق وخنادق تحت الأرض.
وأوضح أحد المصادر، أن الاستخبارات كانت مماثلة فيما يخص قدرات الطائرات المسيرة الإيرانية، مشيرًا إلى وجود درجة معينة من اليقين بشأن تدمير الثلث.
ويظهر هذا التقييم، الذي لم يتم الإبلاغ عنه سابقًا، أنه في حين أن معظم صواريخ إيران إما مدمرة أو لا يمكن الوصول إليها، فإن طهران لا تزال تمتلك مخزونًا صاروخيًا كبيرًا وقد تكون قادرة على استعادة بعض الصواريخ المطمورة أو المتضررة بمجرد توقف القتال، بحسب التايمز أوف إسرائيل.
ويبدو أن هذه المعلومات الاستخباراتية تتعارض مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العلنية قبل يوم واحدن بأن إيران "لم يتبق لديها سوى عدد قليل جدًا من الصواريخ". كما بدا أنه يقر بالتهديد الذي تشكله الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية المتبقية لأي عمليات أمريكية مستقبلية لحماية مضيق هرمز الحيوي اقتصادياً.
وحتى يوم الأربعاء، أصابت الضربات الأمريكية أكثر من 10000 هدف عسكري إيراني، ووفقًا للقيادة المركزية، فقد أغرقت 92% من السفن الكبيرة التابعة للبحرية الإيرانية، ومع ذلك، رفضت القيادة المركزية تحديد مقدار القدرات الصاروخية أو المسيرة التي تم تدميرها بالضبط.
وفي السياق ذاته، يخشى بعض المسؤولين في البنتاجون من أن الجيش الأمريكي قد استنفد مخزونه الخاص من الصواريخ بمعدل سريع جدًا، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست يوم الجمعة.
وذكر التقرير أن الجيش الأمريكي أطلق أكثر من 850 صاروخ كروز من طراز "توماهوك" خلال أربعة أسابيع من الحرب، وهو معدل أثار قلق بعض المسؤولين.
وردت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، في بيان قائلة: "لدى الجيش الأمريكي ما يكفي من الذخائر والأسلحة لتحقيق أهداف عملية (الغضب الملحمي التي وضعها الرئيس ترامب وما بعدها".