إعلان

أسوشيتد برس: FBI لم يعثر على أدلة تثبت إدارة إبستين شبكة اتجار جنسي لصالح رجال نافذين

كتب : مصراوي

12:30 ص 09/02/2026

جيفري إبستين

تابعنا على

كتب-عبدالله محمود:
أفادت وكالة أسوشيتد برس أن مكتب التحقيقات الفيدرالي "FBI"، خلص بعد سنوات من التحقيقات المكثفة إلى عدم وجود أدلة كافية تثبت أن رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين كان يدير شبكة اتجار بالجنس لصالح رجال نافذين، وذلك وفقًا لسجلات وزارة العدل الأمريكية التي اطلعت عليها الوكالة.

وذكرت الوكالة في تقرير لها اليوم الإثنين، أن المكتب الفيدرالي أجرى فحصًا دقيقًا لوثائق إبستين، شمل مراجعة سجلاته المصرفية ورسائله الإلكترونية، وتفتيش منازله في نيويورك وفلوريدا وجزر فيرجن الأمريكية، إلى جانب سنوات من استجواب الضحايا وشهود محتملين.
وبحسب التحقيقات التي اطلعت عليها "أسوشيتد برس"، جمع المحققون أدلة وافرة تؤكد أن إبستين ارتكب اعتداءات جنسية بحق فتيات قاصرات، إلا أن تلك التحقيقات لم تسفر سوى عن أدلة محدودة تشير إلى تورط أطراف أخرى أو وجود شبكة منظمة للاتجار الجنسي تخدم شخصيات ذات نفوذ.
وأشارت الوكالة الأمريكية، إلى مذكرة كتبها أحد المدعين العامين في عام 2025، أفادت بأن مقاطع الفيديو والصور التي تم اصدارها من ممتلكات إبستين لم تظهر اعتداءات على الضحايا، كما لم توثق تورط أي أشخاص آخرين في الجرائم المنسوبة إليه.
وأوضحت مذكرة أُعدت عام 2019، ضمن الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية، أن مراجعة السجلات المالية لإبستين، بما في ذلك مدفوعات قام بها لكيانات مرتبطة بشخصيات بارزة في الأوساط الأكاديمية والمالية والدبلوماسية العالمية لم تكشف عن أي صلة بنشاط إجرامي.
وتظهر مذكرات الادعاء وملخصات القضايا ووثائق وزارة العدل المنشورةـ أن عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي والمدعين الفيدراليين بذلوا جهودا مكثفة لتعقب أي متآمرين محتملين، حيث خضعت حتى البلاغات غير الواضحة أو التي وصفت بالغريبة للفحص والتدقيق، إلا أن المحققين أقروا في تقاريرهم بأن بعض الادعاءات لم يكن بالإمكان التحقق منها أو دعمها بأدلة ملموسة.

وفي هذا السياق، أجرى المحققون في عامي 2011 و2019 مقابلات مع فيرجينيا روبرتس جوفري، التي اتهمت إبستين في دعاوى قضائية ومقابلات إعلامية بترتيب لقاءات جنسية لها مع عدد من الرجال، من بينهم الأمير البريطاني أندرو التي تم تجريده من ألقابه في 2025 بسبب علاقته مع إبستين.
وأكد المحققون تعرض جوفري للاعتداء الجنسي من قبل إبستين، غير أنهم أشاروا إلى أن أجزاء أخرى من روايتها كانت موضع خلاف، خاصة فيما يتعلق بادعاءات إعارتها لرجال نافذين، حيث لم يتمكن المحققون من تأكيد هذه الادعاءات أو العثور على ضحايا أخريات يقدمن روايات مماثلة.
ووفق مذكرة داخلية صادرة عام 2019، فإن ضحيتين أخريين زعمت جوفري أنهما تعرضتا للتجربة نفسها، لكنهما أنكرتا ذلك خلال استجوابهما من قبل المحققين.

وفي رسالة إلكترونية تلخص نتائج التحقيق أُرسلت في يوليو الماضي، ذكر عملاء فيدراليون أن 4 أو 5 من متهمات إبستين أشرن إلى تعرضهن لاعتداءات من قبل رجال أو نساء آخرين، إلا أن الوكلاء أكدوا عدم توفر أدلة كافية لتوجيه اتهامات فيدرالية، ما أدى إلى إحالة تلك القضايا إلى جهات إنفاذ القانون المحلية.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان