إعلان

إدارة ترامب: لدينا الوسائل لرفع إنتاج النفط الفنزويلي سريعًا

كتب : مصراوي

02:49 ص 07/01/2026

النفط الفنزويلي

تابعنا على


وكالات

رفضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تقديرات محللين أن الأمر سيستغرق سنوات لزيادة إنتاج فنزويلا من النفط الخام، قائلة: "إن لديها الكثير من الطرق لتعزيز قطاع النفط في الدولة الواقعة بأمريكا اللاتينية سريعا".

وزيادة إنتاج النفط الخام من فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم، هدف رئيسي لـ ترامب بعد أن اعتقلت القوات الأمريكية زعيم فنزويلا نيكولاس مادورو في هجوم على العاصمة كراكاس يوم السبت.

وانخفضت صادرات البلاد إلى أقل من مليون برميل يوميا من أكثر من 3 ملايين برميل يوميا قبل 20 عاما وسط نقص مستمر منذ زمن طويل في الاستثمار، والذي أدى إلى تدهور بنيتها التحتية.

وقال وزير الداخلية الأمريكي دوج بورجوم، إن أحد الخيارات المتاحة أمام واشنطن هو رفع العقوبات المفروضة على فنزويلا والتي منعت البلاد من الوصول إلى المعدات المهمة لحقول النفط وغيرها من التقنيات لزيادة الإنتاج إلى أقصى حد.

وقال: "يمكن القيام ببعض هذه الأشياء بسرعة كبيرة"، مضيفا: "الفرصة على الجانب التجاري هناك هائلة حقا".

وقالت 3 مصادر مطلعة، إن من المتوقع أن يزور رؤساء تنفيذيون أمريكيون بقطاع النفط البيت الأبيض يوم الخميس لمناقشة الاستثمارات في فنزويلا.

وقال أحد المصادر، إن تفاصيل وتوقيت الاجتماع لا تزال قيد المناقشة.

ومن المقرر أن يتحدث وزير الطاقة كريس رايت في مؤتمر جولدمان ساكس في ميامي صباح اليوم الأربعاء.

ويقول ترامب، إن قطاع النفط الأمريكي يمكن أن يوسع عملياته في فنزويلا في أقل من 18 شهرا ربما عن طريق الدعم.

وقال ترامب، أول أمس الاثنين: "أعتقد أنه يمكننا القيام بذلك في وقت أقل من ذلك، ولكن الأمر سيتطلب الكثير من المال".

أضاف: "سيتعين إنفاق مبلغ هائل من المال، وستنفقه شركات النفط، ومن ثم سيتم تعويضها من قبلنا أو من خلال الإيرادات".

وذكر ترامب الثلاثاء في تعليقات له أمام الجمهوريين في مجلس النواب، أن زيادة الإنتاج الفنزويلي يمكن أن تقلل أيضا من تكاليف الطاقة بالنسبة للأمريكيين.

وأضاف: "لدينا الكثير من النفط لاستخراجه، وهو ما سيؤدي إلى خفض أسعار النفط بشكل أكبر".

وهبطت أسعار النفط فجر اليوم الأربعاء، مع تقييم السوق للتوقعات بوفرة المعروض العالمي هذا العام وحالة الضبابية المحيطة بإنتاج النفط الخام الفنزويلي.

ونزلت العقود الآجلة لخام برنت 1.06 دولار، أو 1.7%، إلى 60.70 دولار للبرميل عند التسوية، وانخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.19 دولار أو 2% إلى 57.13 دولار.

وقال تاماس فارجا محلل سوق النفط في بي.في.إم: "من السابق لأوانه تقييم تأثير اعتقال نيكولاس مادورو على توازن سوق النفط، لكن من الواضح أن إمدادات النفط ستكون كافية في عام 2026، سواء زاد الإنتاج من فنزويلا العضو في منظمة أوبك أم لا".

وقال محللون لدى مورجان ستانلي في مذكرة اليوم، إن الطلب العالمي على النفط نما بنحو 900 ألف برميل يوميا العام الماضي، مقارنة بالمعدل التاريخي عند 1.2 مليون.

وذكر محللو مورجان ستانلي، أن إمدادات منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" نمت 1.6 مليون برميل يوميا وأن الإمدادات من خارجها نمت بنحو 2.4 مليون في الفترة من الربع الأخير من 2024 إلى الربع الأخير من 2025.

وأضافوا: "هذا يعني أن مصدري الإمدادات يدخلان عام 2026 عند مستوى قوي جدا"، مشيرين إلى أن ذلك ربما يدفع أسواق النفط إلى فائض قد يصل إلى 3 ملايين برميل يوميا في النصف الأول من عام 2026.

كان متعاملون في السوق توقعوا في ديسمبر، أن تتعرض أسعار النفط لضغوط في 2026 بسبب زيادة المعروض وضعف الطلب.

وقالت شركة ريتربوش وشركاه، وهي شركة استشارات لتداول النفط مع تزايد وضوح فائض النفط العالمي الآخذ في التشكل، ستتهيأ الأوضاع لعودة موجة هبوط جديدة بحلول الأسبوع المقبل، وفقا للغد.

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

إعلان

إعلان