بايدن يدعو إلى الانتفاضة ضد ترامب بعد مقتل أمريكيين في مينيسوتا
كتب- محمود الطوخي
جو بايدن ودونالد ترامب
انتقد الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن تصرفات إدارة الرئيس دونالد ترامب في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسيوتا، داعيا إلى إجراء "تحقيقات كاملة وعادلة وشفافة" في حادث إطلاق النار المميت الذي أودى بحياة رينيه جود وأليكس بريتي.
وكتب بايدن، في منشور على حسابه بمنصة "إكس" الثلاثاء: "ما حدث في مينيابوليس خلال الشهر الماضي يخون أبسط قيمنا كأمريكيين. لسنا أمة تقتل مواطنيها بالرصاص في الشوارع، ولسنا أمة تسمح بتعريض مواطنيها للوحشية لممارستهم حقوقهم الدستورية، أو تتسامح مع انتهاك التعديل الرابع للدستور وترويع جيراننا".
وأشاد بايدن، بصمود شعب ولاية مينيسوتا عقب وفاة جود وبريتي، معتبرا أنهم "ذكّرونا جميعا بما يعنيه أن تكون أمريكيا، وقد عانوا بما فيه الكفاية على أيدي هذه الإدارة".
وشدد الرئيس الأمريكي السابق، على أنه لا مكان للعنف والإرهاب في الولايات المتحدة، مؤكدا استهجانه "لا سيما عندما تستهدف حكومتنا المواطنين الأمريكيين".
What has unfolded in Minneapolis this past month betrays our most basic values as Americans. We are not a nation that guns down our citizens in the street. We are not a nation that allows our citizens to be brutalized for exercising their constitutional rights. We are not a…
— Joe Biden (@JoeBiden) January 27, 2026
وأضاف بايدن، في رسالته الموجهة للأمريكيين: "لا يمكن لأي فرد أن يدمر ما تمثله أمريكا وما تؤمن به، ولا حتى رئيسها، إذا ما انتفضنا جميعا نحن الأمريكيين ورفعنا أصواتنا. نحن نعرف من نحن، وقد حان الوقت لنُظهر للعالم ذلك، والأهم من ذلك، حان الوقت لنُظهر أنفسنا".
وأكد بايدن، على أن تحقيق العدالة يتطلب بالضرورة إجراء "تحقيقات كاملة وعادلة وشفافة في وفاة الأمريكيين اللذين فقدا حياتهما في المدينة التي كانا يعتبرانها موطنهما"، معزيا باسمه وباسم زوجته جيل، عائلات ومجتمعات أليكس بريتي ورينيه جود في وفاتهما المأساوية.