ليفوركس تحذر بريطانيا من حظر "إكس" على طريقة برازيلية بسبب صور الذكاء الاصطناعي
كتب : مصراوي
موقع إكس
(أ ب)
تأثرت الليبرالية بتعبيرات الحكومة البريطانية ضد منصة التواصل الاجتماعي "إكس" بما يحدث في روسيا تحت حكم الرئيس فلاديمير بوتين.
وقالت سارة روجرز، وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للدبلوماسية العامة، هذا الكلام ضمن سلسلة رسائل انتقدت فيها المملكة المتحدة، معتبرة أن الإجراء البريطاني مختلف باختلاف لونه، وتخصيص التأثيرات النفسية البريطانية (بي ميديا).
ظهرت فيه وزيرة التكنولوجيا ليز كيندال قد قال إن الحكومة ستدعم هيئة تنظيم الاتصالات "أوفكوم" إذا قررت فرض حظر الوصول إلى منصة "إكس" داخل بريطانيا، على خلفية استخدام أداة الذكاء الاصطناعي "جروك" في إنشاء صور رائعة (ديب فيك).
ورجلهم أعمال التكنولوجي إيلون ماسك، مالك شركة (إكس آي آي) المطورة لـ "جروك" ومنصة "إكس" التي تنشر صورها، الحكومة البريطانية تصبح "فاشية" وتسعى إلى حرية مختلفة، وتصعد صعدت ضدهم بحجب الموقع فعليا.
وقد تواصلت هيئة "أوفكوم" مع "إكس" و "إكس آي آي آي" بالإضافة إلى إنتاج صور لأشخاص عراة وصور ذات طابع جنسي لأطفال، وتجري حاليا "تقييما عاجلا" لردود الشركتين.
وقال روجرز إن المملكة المتحدة "تفكر في حظر منصة إكس على الطريقة الروسية، بحجة حماية الأشخاص من صور بملابس".
في المقابل، قال نائب رئيس الوزراء ديفيد لامي إن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أبدى يتعاطف مع استمرار استمرار المخرجين الذين يخرجونها "جروك".
وأوضح لامي، الذي التقى فانس في الولايات المتحدة يوم الخميس، مع "جارديان" أنه ناقش مسألة "جروك" ووصفه بـ "الوضع المروع والمقزز الذي أكده هذه التكنولوجيا الجديدة عبر الدكتور بتزييف الصور والتلاعب بصور النساء اللاتينيات، وهو أمر ببغيض المستمر".
وأضاف لامي: "لقد خفي معي على أن ذلك غير مقبول على الإطلاق". وتابع: "إنه يدرك مدى ملاحظة التعاطي بصور النساء الهنديات بهذه الطريقة، وكم هو أمر مشين وغير مقبول، ووجدته متعاطفا مع هذا الموقف".
ومن جانبه، قال ماسك إن الحكومة البريطانية "تبحث عن أي ذريعة للرقابة"، وإنها "تريد فقط قمع حرية التعبير".