إعلان

الجيش الإيراني: إسرائيل وجماعات معادية تقف خلف مخطط لإثارة الفوضى في إيران

كتب : مصراوي

12:40 م 10/01/2026

الاحتجاجات في إ]يران أرشيفية

تابعنا على

وكالات

قال رئيس أركان الجيش الإيراني، اللواء حاتمي، إن "العدو يسعى اليوم، من خلال مؤامرة جديدة وبدعم من النظام الصهيوني الإجرامي والجماعات الإرهابية المعادية، إلى تعطيل النظام العام والهدوء في المدن وتقويض الأمن في البلاد".

وأضاف حاتمي أن "الجهة نفسها التي تلطخت أيديها بدماء أطفال الشعب الإيراني خلال حرب الأيام الاثني عشر، تحاول الآن، تحت ذريعة زائفة تتمثل في دعم الشعب الإيراني، التحريض على فتنة جديدة".

ودعا رئيس أركان الجيش الإيراني الشعب الإيراني إلى "التحلي بالوعي واليقظة والحكمة"، مؤكداً أن القوات المسلحة تتابع التطورات عن كثب وستتعامل بحزم مع أي تهديد لأمن البلاد.

واستمرت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران مساء الجمعة، لليوم الثاني على التوالي من التظاهرات الليلية التي عمّت أنحاء البلاد، رغم انقطاع الإنترنت وتهديدات القيادة الإيرانية، بينما دخل الجيش الإيراني على خط الأزمة، إذ حث الإيرانيين على اليقظة لـ"إحباط مخططات العدو"، متعهداً بـ"حماية المصالح الوطنية والبنية التحتية الاستراتيجية والممتلكات العامة بالبلاد"، حسبما ورد في بيان، صباح السبت.

وأضاف الجيش في البيان، الذي نقلته وكالات أنباء إيرانية، أنه "تحت قيادة" المرشد الإيراني علي خامنئي "سيواجه أي مؤامرة"، معتبراً أن "الاحتجاجات من صنع العدو"، متهماً إسرائيل بتأجيج الاحتجاجات و"محاولة زعزعة استقرار البلاد" عبر "إشعال فتنة جديدة" بعد حرب الـ12 يوماً في يونيو الماضي.

وطالب الجيش الإيراني، الشعب بـ"الحفاظ على اليقظة والذكاء الوطني، وإفشال مؤامرات العدو، والعمل، في ظل الوحدة والتماسك الوطني، على إحباط العدو ومنعه من تحقيق أهدافه الخبيثة"، حسبما ورد في البيان.

الحرس الثوري الإيراني، بدوره، اتهم من وصفه بـ"العدو" بـ"تحويل الاحتجاجات المحقة لبعض أصحاب المهن والشرائح"، إلى "فوضى مسلحة"، منتقداً، وفق البيان الذي نقلته وكالة أنباء "تسنيم"، السبت، ما وصفه بـ"التدخل الوقح" للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والمسؤولين الصهاينة في "دعم مثيري الشغب، وتفعيل المجموعات الإرهابية والتحركات العسكرية للعدو، فيما وراء حدود إيران".

وشدد البيان، على أن "الحفاظ على مكتسبات ثورة 1979 وأمن البلاد، خط أحمر".

وبدأت أحدث موجة من الاضطرابات التي اجتاحت إيران في 28 ديسمبر الماضي، عندما احتجّ تجار في البازار الرئيسي لطهران على فشل الحكومة في إدارة أزمة العملة، والتي أدت إلى ارتفاع هائل في التضخم، ما جعل كثيراً من بين نحو 90 مليون مواطن، غير قادرين على شراء حتى السلع الأساسية.

ومنذ ذلك الحين، امتدت الاحتجاجات إلى جميع أنحاء البلاد.

وكانت احتجاجات مساء الجمعة، واسعة النطاق، إذ اندلعت في مدن مشهد، وتبريز، وأرومية، وأصفهان، وكرج، ويزد، وهمدان، وغيرها، وفقاً لشهادات شهود ومقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، على الرغم من انقطاع خدمات الإنترنت والاتصالات الدولية في البلاد.

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

إعلان

إعلان