مسلحون موالين لأنقرة بحلب يمنعون تداول الليرة السورية ويعتمدون عملة تركيا

11:09 م الثلاثاء 10 ديسمبر 2019
مسلحون موالين لأنقرة بحلب يمنعون تداول الليرة السورية ويعتمدون عملة تركيا

أرشيفية

دمشق - (د ب أ)

منعت عدة مجالس محلية في ريف حلب الشمالي الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة الموالية لتركيا تداول العملة السورية من فئة ألفي ليرة سورية اليوم الثلاثاء، حيث أعلن رئيس الحكومة المؤقتة عبد الرحمن مصطفى التعامل بالعملة التركية والدولار بدلا من العملة السورية.

ونشرت عدة مجالس محلية في ريف حلب الشمالي بيانًا رسمياً حصلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) على نسخة منه " نظرًا لما تعانيه المنطقة من تخبطات أمنية وعدم استقرار في سعر صرف الليرة السورية فقد تم منع تداول فئة الألفين ليرة سورية ، بعد ورود أنباء أن نظام الأسد أقدم على تزويرها بكميات كبيرة ".

وأضاف البيان أن " محاولة النظام المجرم ضخها بالسوق المحلية للريف الشمالي، لاستنزاف مخزون المنطقة من الدولار والليرة التركية".

وطلب البيان من سكان تلك المناطق ضرورة التخلص من هذه الفئة، موضحا أنه "تم تحديد مهلة شهر واحد من تاريخ صدوره للتخلص منها واستبدالها، على أن يتم تبليغ من يلزم كمحال الصرافة والتجار لتلافي الموضوع تحت طائلة المصادرة والإتلاف بعد انتهاء المدة".

وكان رئيس الحكومة السورية المؤقتة عبد الرحمن مصطفى أعلن عن إجراء تحركات جديدة، تهدف إلى ضخ كميات من العملة التركية بمختلف فئاتها للاستغناء عن العملة السورية المنهارة في المناطق المحررة".

وقال مصطفى في تصريح صحفي إن " الغاية من هذا التدرج في ضخ الأوراق النقدية التركية الصغيرة، هو أنه في أي دولة من الضروري أن يكون هناك فئات صغيرة وفئات معدنية نقدية (ليرة ونصف ليرة) لتسهيل عملية الشراء والبيع بين الناس، في كامل الأراضي المحررة بما فيها إدلب، وأن البداية ستكون من مناطق ريف حلب الشرقي وعفرين وبالتدريج سيتم الانتقال إلى باقي المناطق المحررة ، وتكليف كافة المؤسسات الرسمية وغير الرسمية للتعامل بالتركي أو الدولار".

إعلان

إعلان