• بعد رفض خطة "ماي".. كيف تتم عملية سحب الثقة من الحكومة في بريطانيا؟

    11:31 م الثلاثاء 15 يناير 2019
    بعد رفض خطة "ماي".. كيف تتم عملية سحب الثقة من الحكومة في بريطانيا؟

    رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي

    كتب – محمد الصباغ:

    قدم زعيم المعارضة البريطانية جيريمي كوربين، الثلاثاء، مقترحا للتصويت على حجب الثقة عن حكومة رئيسة الوزراء تيريزا ماي.

    وجاء ذلك بعدما صوت 432 نائبًا في مجلس العموم البريطاني، ضد اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فيما صوت 202 لصالح خطة ماي.

    وبدأ التصويت مساء الثلاثاء، على تعديل لاتفاق الخروج الذي توصلت إليه رئيسة الوزراء مع الاتحاد، بعدما تقدمت بمناشدة أخيرة للمشرعين الـ650 بمجلس العموم لتأييد الاتفاق.

    وحققت بريطانيا والاتحاد الأوروبي في مارس الماضي تقدما كبيرا في المفاوضات بشأن الخروج وتوصلا إلى اتفاقية للخروج بجانب تحديد تاريخ بدء المرحلة الانتقالية بعد التوقيع على الاتفاق ووضع المواطنين الأوروبيين في بريطانيا والبريطانيين في دول الاتحاد خلال المرحلة الانتقالية وبعدها.

    ومن المفترض أن يدخل اتفاق "بريكست" في بنهاية مارس من العام الجاري، فيما تنتهي المرحلة الانتقالية وتدخل العلاقات الاقتصادية والسياسية بين الطرفين مرحلة جديدة بنهاية ديسمبر 2020.

    وبعد دعوة جيرمي كوربين إلى إجراء تصويت لحجب الثقة عن الحكومة، أشارت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إلى أن هذا التصويت يسمح لأعضاء البرلمان البريطاني بالتصويت على ما إذا كانوا راغبين في استمرار الحكومة أم لا.

    وأضافت أن الحكومة من المفترض أن تستمر لخمس سنوات، ومن المقرر إجراء انتخابات قادمة في عام 2022. لكن بتصويت سحب الثقة يسمح لأغلبية أعضاء البرلمان البريطاني بإعلان رغبتهم في عدم استمرار الحكومة.

    وخلال 14 يومًا من الإعلان، يتم عرض حكومة بديلة من الحزب أو تغييرات في أفرادها، ولكن في حال عدم قدرتها على الفوز في تصويت ثقة آخر، يتم إجراء انتخابات عامة مبكرة.

    وفي تقرير لموقع "هافنجتون بوست بريطانيا"، جاء أن هزيمة ماي في تصويت الثلاثاء حول الخروج البريطاني جاء على يد أعضاء منافسيها المختلفين في توجهاتهم بمجلس العموم.

    وأضاف التقرير أن هزيمتها التاريخية وفقًا للفارق الكبير بين أعداد الرافضين والموافقين على خطتها، أظهر كيف أن رئيسة الوزراء الحالية استطاعت أن توحّد مجموعات مختلفة من الأعضاء ضدها.

    ومن أبرز المعارضين لخطة الخروج هو وزير الخارجية السابق بوريس جونسون، وهو منتمي لحزب العمال الحاكم. وقال جونسون الذي يطمح ليكون رئيسًا للوزراء، بعد رفض خطة ماي للخروج إن الاتفاق قد "مات".

    وأضاف أن المفترض أن تتحرك بريطانيا نحو الاتحاد الأوروبي للاجتماع معهم وإخبارهم أن الاتفاق الذي توصلت إليه ماي حول الخروج تم رفضه، وبالتالي يتم مناقشة اتفاق آخر.

     

    إعلان

    إعلان

    إعلان