قال خالد فكري، رئيس شعبة المخابز باتحاد الغرف التجارية، إن التحول المرتقب في منظومة دعم الخبز يرتكز على تغيير طبيعة الدعم المخصص للمواطنين من الدعم العيني إلى الدعم النقدي، موضحًا أن هذه الخطوة تمثل تحولًا جوهريًا في آلية وصول الدعم إلى مستحقيه.
وأضاف فكري خلال مداخلة عبر قناة "الحدث اليوم"، أن وزير التموين وجه ببدء تطبيق التحول إلى الدعم النقدي اعتبارًا من الأول من يناير 2027، مشيرًا إلى أنه جرى خلال الأيام القليلة الماضية الحديث عن إمكانية استمرار العمل بالمنظومة الحالية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، على أن يبدأ تطبيق الدعم النقدي بعد ذلك.
وأشار إلى أن المواطن مستمر حتى الآن في صرف رغيف الخبز المدعم بسعر 20 قرشًا عبر البطاقة التموينية، بالمواصفات والآلية ذاتها، حتى إشعار آخر وصدور قرارات جديدة، مؤكدًا أن المنظومة الحالية تعمل بشكل طبيعي دون تغيير.
وتابع أن الآلية التنفيذية لكيفية تقديم الدعم النقدي على أرض الواقع لم تتضح بعد، في ظل عدم صدور قرار وزاري بهذا الشأن حتى الآن، لافتًا إلى أن أصحاب المخابز ينتظرون توضيحًا رسميًا للاستعداد للتحول المرتقب.
وشدد رئيس شعبة المخابز على أن سعر رغيف الخبز بوزن 80 جرامًا يبلغ جنيهين، ووزن 60 جرامًا جنيهًا ونصف الجنيه، ووزن 40 جرامًا جنيهًا واحدًا، موضحًا أن الخبز الإفرنجي يبلغ سعر الرغيف وزن 50 جرامًا جنيهين، ووزن 40 جرامًا جنيهًا ونصف الجنيه، ووزن 30 جرامًا جنيهًا واحدًا.
وأكد خالد فكري على أن أي مخبز يخالف هذه الأوزان والأسعار يعرض صاحبه للعقوبة، لافتًا إلى أن صاحب المخبز يحق له إنتاج أوزان أكبر من الخبز السياحي حال رغبة الزبون في ذلك، شريطة توفير الأوزان المطلوبة وفقًا للتوجيه الوزاري.
وشدد على أن أصحاب المخابز يعانون من تأثير التضخم على تكلفة الإنتاج في ظل تحرك أسعار الدقيق والخميرة والكهرباء والسولار، إلى جانب زيادة أجور العمال نتيجة ارتفاع تكاليف المواصلات، مؤكدًا أن التكلفة الحالية "متغيرة وليست ثابتة"، ومطالبًا بضرورة إعادة النظر فيها كل 3 أشهر على الأقل لمواكبة معدلات التضخم.