هل المصريون مستعدون نفسيًا للتبرع بالأعضاء بعد الوفاة؟.. عمرو أديب يعلق
كتب- حسن مرسي:
الإعلامي عمرو أديب
أكد الإعلامي عمرو أديب أن الشعب المصري لم يتقبل حتى الآن فكرة التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، رغم وجود قانون ينظم ذلك منذ عام 2010، مشيرًا إلى أن مقترح النائبة أميرة صابر بإنشاء بنك وطني للأنسجة البشرية يواجه تحديًا ثقافيًا كبيرًا.
وقال أديب، خلال برنامجه "الحكاية" على قناة "إم بي سي مصر": "المصري غير مستوعب لفكرة إنه يتبرع بأعضائه"، مؤكدًا أنه حتى الآن لم يُسجل أي مواطن موافقة صريحة على التبرع بأعضائه بعد الوفاة، وأن الكلام يبدو رومانسيًا لكن الواقع مختلف تمامًا.
وأضاف أن المصريين يتحدثون بسهولة عن التبرع في الكلام العام، لكنهم يتراجعون عند الجد، موضحًا أن السؤال المباشر "إديني كلية والدك أو قرنية والدتك" يُقابل بالرفض، وأن هذا يعكس عدم تقبل الثقافة الشعبية للفكرة رغم مرور أكثر من 14 عامًا على صدور القانون.
وتابع أن التبرع بالأعضاء يُعد صدقة جارية تنقذ حياة الكثيرين، وأنه حلال شرعًا، وأن المجتمع تجاوز مرحلة الجدل الديني، لكن العائق الرئيسي يبقى نفسيًا وثقافيًا، وأن المصري "لسه مش مطوعاه"، مشددًا على أن الفهم الحقيقي يحتاج وقتًا وتوعية مكثفة.
وأشار أديب إلى أن الاقتراح الذي تقدمت به النائبة أميرة صابر يأتي في سياق إنساني نبيل، لكنه يصطدم بحاجز التقبل الشعبي، مؤكدًا أن إنشاء بنك للأنسجة وتيسير إجراءات التبرع خطوة مهمة، لكن نجاحها يعتمد على تغيير الثقافة المجتمعية تجاه فكرة التبرع بعد الوفاة.