أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن أعمال الحماية التي نفذتها الدولة على السواحل المصرية أسهمت في الحد من مخاطر ارتفاع منسوب سطح البحر وتوغل المياه داخل الأراضي، مشيرًا إلى أن غياب هذه الحمايات كان سيؤدي إلى دخول مياه البحر لمسافة تزيد على 30 كيلومترًا داخل الأراضي المصرية في مناطق بمحافظة كفر الشيخ.
وأوضح سويلم، خلال استعراض محاكاة توضح تأثير غياب أعمال الحماية الساحلية، أن النموذج يعرض مقارنة بين الوضع الافتراضي في حال عدم تنفيذ الحمايات، والوضع القائم حاليًا بفضل المشروعات التي نُفذت على أرض الواقع.
وأضاف أن المثال المعروض يتعلق بمحافظة كفر الشيخ فقط، لافتًا إلى وجود أمثلة أخرى في مختلف محافظات الساحل الشمالي الواقعة داخل دلتا نهر النيل، بما يعكس حجم التحديات التي تواجه هذه المناطق نتيجة ارتفاع مستوى سطح البحر.
وأشار وزير الموارد المائية والري إلى أن الدولة أنفقت مليارات الجنيهات على تنفيذ أعمال الحماية خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن الخسائر التي كان من الممكن أن تتكبدها الدولة في حال عدم تنفيذ هذه المشروعات كانت ستفوق تكلفتها بأضعاف كثيرة، بالنظر إلى حجم الأراضي التي كانت ستتعرض للغمر.
وشدد سويلم على أن تنفيذ أعمال الحماية لا يعني انتهاء تحديات ارتفاع منسوب سطح البحر، موضحًا أن المخاطر لا تقتصر على دخول المياه إلى الأراضي، بل تشمل أيضًا تسرب مياه البحر إلى المياه الجوفية، وما قد يترتب عليه من ارتفاع منسوب المياه الجوفية حتى تصل إلى سطح الأرض.
وأكد أن هذه التحديات تتطلب مواصلة التعامل مع آثار ارتفاع مستوى سطح البحر، في ظل انعكاساته المحتملة على المناطق الساحلية والأراضي الواقعة داخل دلتا نهر النيل.


اقرأ أيضًا:
الرئيس السيسي: الرهان على قبول مصر التفريط في أمنها المائي رهان خاسر
وزير الري: مليار جنيه لإعادة تأهيل ترعة الإسماعيلية
6349 فرصة عمل للشباب في 46 شركة قطاع خاص.. من القاهرة إلى بورسعيد