أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن التعاون بين دول حوض النيل يمثل المسار الأمثل لتحقيق المصالح المشتركة، مشددًا على أن «التفاخر ليس بعدد السدود وحجمها، بل بالتعاون».
وأشار سويلم، خلال مؤتمر صحفي اليوم، إلى امتلاك إثيوبيا إمكانات كبيرة في مجال الطاقة المتجددة، موضحًا أن لديها نحو 50 جيجا من الطاقة الشمسية، ومثلها من طاقة الرياح، بما يتيح فرصًا للاستفادة من هذه المصادر في تلبية الاحتياجات من الكهرباء، والحد من التوسع في إنشاء السدود.
وشدد وزير الري على أن «مصلحة المواطن المصري أولوية أولى»، مؤكدًا ضرورة التعامل مع قضايا المياه والطاقة في حوض النيل من خلال التعاون والتشاور بين دوله، بما يحقق المصالح المشتركة ويحافظ على حقوق الجميع.
وأضاف أن التعامل مع الاحتياجات المتعلقة بالكهرباء يمكن أن يكون من خلال حلول قائمة على التعاون الإقليمي، من بينها إنشاء شبكة للربط الكهربائي مع دول حوض النيل، بما يتيح تبادل الطاقة والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى مختلف الدول.
وأوضح سويلم أن تحقيق هذا التصور يتطلب تعاونًا وتشاورًا بين دول الحوض، مؤكدًا أن التحركات التي تتم دون هذا المسار «تعتبر نشازًا وخروجًا عن الشرعية الدولية».
وأشار إلى أن إدارة الموارد المائية المشتركة تستلزم الالتزام بقواعد التعاون والتفاهم، بدلًا من اتخاذ خطوات أحادية لا تراعي مصالح دول الحوض، لافتًا إلى أن بناء الشراكات الإقليمية يمثل أساسًا للتعامل مع تحديات المياه والطاقة، بما يضمن تحقيق التنمية دون الإضرار بحقوق الآخرين.
اقرأ أيضًا:
الرئيس السيسي: الرهان على قبول مصر التفريط في أمنها المائي رهان خاسر
وزير الري: مليار جنيه لإعادة تأهيل ترعة الإسماعيلية
6349 فرصة عمل للشباب في 46 شركة قطاع خاص.. من القاهرة إلى بورسعيد