أكرم ألفي: انتخابات البرلمان هي "الأطول تاريخياً".. وكتلة الموالاة تفقد 5% من قوتها
كتب : داليا الظنيني
الكاتب الصحفي أكرم الألفي
كتبت -داليا الظنيني :
أكد الكاتب الصحفي أكرم ألفي، المتخصص في الديموغرافيا السياسية، أن نتائج ماراثون انتخابات مجلس النواب، مثلت أطول تجربة انتخابية في التاريخ المصري الحديث نظراً لما شهدته من طعون وإجراءات استثنائية.
وقال ألفي، خلال لقائه ببرنامج "الصورة" مع الإعلامية لميس الحديدي، إن الخريطة البرلمانية الجديدة تظهر تحولاً في وضع حزب "مستقبل وطن"؛ حيث بات يمثل "حزب الأكثرية" بحصوله على 227 مقعداً (بنسبة 40%)، بعدما كان يتمتع بالأغلبية المطلقة في الدورة السابقة (أكثر من 50%).
وأضاف أن الأحزاب السياسية استحوذت على نصيب الأسد بـ 464 مقعداً بنسبة تجاوزت 81%، بينما تراجعت حصة المستقلين إلى 104 مقاعد فقط، مشيراً إلى أن "أحزاب الموالاة" لا تزال تسيطر على ثلثي مقاعد البرلمان رغم انخفاض كتلتها الإجمالية بنحو 5% مقارنة ببرلمان 2020.
وأوضح أن حزب "حماة الوطن" حقق قفزة نوعية بزيادة حصته بنسبة 50% عن الانتخابات السابقة، محققاً 87 مقعداً، متابعاً أن حزب "الجبهة الوطنية" حصد 65 مقعداً، وهو رقم يقل عن طموحه المستهدف (85 مقعداً)، معتبراً إياه حزباً "قديماً بوجوه جديدة" لكون مرشحيه ومنتسبيه قادمين من أحزاب سابقة ومن الحزب الوطني.
ولفت ألفي إلى أن حزب "الشعب الجمهوري" كان الخاسر الأكبر في هذه المعادلة، حيث تراجع إلى 24 مقعداً فقط، معتبراً أن هذا التراجع لم يصب في مصلحة "مستقبل وطن"، بل كان بمثابة "تباديل وتوافيق" داخل كتلة الموالاة لصالح حزبي الجبهة الوطنية وحماة الوطن.
واختتم ألفي قراءته للمشهد بالإشارة إلى تواجد أحزاب الوسط والمعارضة، حيث تساوى حزبا "العدل" و"المصري الديمقراطي الاجتماعي" في الحصاد البرلماني بواقع 11 مقعداً لكل منهما، وهو ما يمثل 1.9% من إجمالي مقاعد المجلس.